اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيم ليندركينغ إنّ "الولايات المتحدة والمجتمع الدولي يرغبون بالعمل بدفع السلام في اليمن مع ضرورة إشراك الأطراف اليمنية كافة".

وأوضح ليندركينغ في إحاطة صحافية أنّ "على الدول المانحة أن تُكثّف جهودها لدعم اليمن"، مضيفاً: "نبذل جهوداً لمنع انفجار ناقلة النفط في البحر الأحمر، ونجمع التبرعات لحماية الناقلات النفطية، فالتفجير يعيق الملاحة البحرية ويحدث كارثة بيئية".

كما أشار ليندركينغ  إلى أنّ "التمديد الثاني للهدنة وفر 6 أشهر من الهدوء في اليمن، وهناك التزام من الأطراف اليمنية بالهدنة، وهو ما يمنحنا الثقة في إمكانية التوصل إلى اتفاق دائم لوقف إطلاق النار في اليمن".

وتابع ليندركينغ: "علينا المحافظة على المضي قدماً وتوسيع شروط الاتفاق وطرح القضايا الشائكة التي أحالت الأطراف اليمنية بعدم التوصل إلى اتفاق".

وأضاف ليندركينغ: "نتطلع إلى محادثات جيدة في فيينا، وهناك تقدم ملحوظ في اليمن وهناك جهود ملحوظة ولن نسمح لأي بلد أي يعيق المحادثات وتحقيق السلام في اليمن"، مشيراً إلى أنّ "الهدنة في اليمن من شأنها المساعدة على التحول إلى عملية سياسية شاملة تضمّ الجميع".

كما قال ليندركينغ: "نريد أن نشاهد رحلات أكثر من وإلى مطار صنعاء"، وأنّه يعتقد أنها فرصة للالتزام بالهدنة وتوسيع أحكامها.

ورداً على سؤال حول مخاطر الناقلة (صافر )، قال ليندركينغ إنّ "هذا أمر طارئ آخر وعلى المجتمع الدولي أن يراه كذلك، نحن نركز على كل الدول المانحة والشركات الخاصة".

وأشار إلى أنّ "صافر ليست مشكلة يمنية محلية فقط، ونتطلع إلى منظمات البيئة لجمع التبرعات، والأمم المتحدة قامت بعمل رائع، ونحن سنجمع المبلغ المطلوب خلال الأيام المقبلة ونتقدم بشكل حثيث لسد الفجوة وبحلول تشرين الأول ستكون هناك عملية لحماية الناقلة النفطية ".

أما حول موضوع مبيعات الأسلحة، قال ليندركينغ إنّ "الولايات المتحدة ملتزمة بأمن شركائها الخليجيين، وحماية آلاف الأميركيين الذي يعيشيون ويعملون في المنطقة".

وفي ما يخص المحادثات بين السعودية وإيران، قال ليندركينغ: "أشجع السعودية على مواصلة المباحثات مع إيران".

الأكثر قراءة

أعنف ردّ للاشتراكي على المنتقدين لجنبلاط واجتماعه بحزب الله : ما زالوا في الماضي العريضي لـ «الديار» : جنبلاط طرح إمكان المجيء برئيس للجمهورية لا يشكل تحدياً لأحد إدارة ١٤ آذار للملفات هي الأسوأ والبعض يريد الحلول على «الساخن»