اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن وزير الانتقال البيئي في فرنسا كريستوف بيشو، أنّ "أكثر من مئة بلدة في فرنسا لم يعُد لديها حاليًا ماء للشرب"، واصفًا الجفاف الذي تشهده البلاد على غرار دول أوروبّية أُخرى بأنّه "تاريخي".

في فرنسا، تخضع 93 منطقة من أصل 96 لقيود تخصّ استهلاك الماء بدرجات متفاوتة، بينما تمرّ 62 منطقة "بأزمة".

كان تمّوز الفائت ثاني أعلى شهر من حيث الجفاف، ولم يُسجَّل مثيل له منذ آذار 1961، وقد ترافق ذلك مع تراجع المتساقطات بـ 84% مقارنة بالمعدّلات العاديّة في الفترة الممتدّة بين 1991 و2020.

وذكرَ الوزير، أنّ في غالبيّة المناطق التي تشكو نقصًا في ماء الشرب "تتمّ عمليّات التزوّد من خلال شاحنات نقل الماء... بما أنّه لم يعد هناك شيء في القنوات".

وتشهد دول في الاتّحاد الأوروبي، على غرار فرنسا، موجة حرّ وجفاف.

وأعلنت السلطات الهولنديّة الأربعاء حال "النقص الشديد للماء"، ونبّهت إلى أنّ هناك إجراءات جديدة قد يجري اتّخاذها.

ويُتوقّع أن تزداد موجات الجفاف ونقص المياه مستقبلاً وتُصبح أكثر شدّة، على ما أفادت المفوضيّة الأوروبية التي دعت الدول الأعضاء إلى تعلّم سُبل إعادة استخدام المياه المُعالجَة.

الأكثر قراءة

أعنف ردّ للاشتراكي على المنتقدين لجنبلاط واجتماعه بحزب الله : ما زالوا في الماضي العريضي لـ «الديار» : جنبلاط طرح إمكان المجيء برئيس للجمهورية لا يشكل تحدياً لأحد إدارة ١٤ آذار للملفات هي الأسوأ والبعض يريد الحلول على «الساخن»