اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

1- أهمّية الرأس أنّ فيه الوجه هُويّةً وانَّ فيه بوصلةَ الاتّجاه. من هذا المنظار، ترى الكنيسة ،على اختلاف شيَعها بِدَعاً وطوائف ومذاهب، مجمعةً، ولو كلاماً،على أنّ رأسها هو المسيح يسوع الناصري . أمّا من هم على أعلى مراتب المسؤولية فيها فلا يتعدون كونهم في احسن احوالهم، رؤساء طوائف ومذاهب. فالبطريرك الماروني، مثلاً، ليس رأساً لكنيسته، كما يحلو لبعض الاعلام ان يقول فيه او في سواه من أهل سويّته. ولو جارينا هذا «النوع من الاعلام الذي لايهتم كثيراً للدقّة في التعيين والتحديد لالتبس علينا الوجه وأضعنا بوصلة الاتجاه .

2- الى صاحب صاحبي الذي هاله ،في الدورة الانتخابية الاخيرة، تدنّي أصوات ناخبيه ،الى حدّ المفاجأة القاسية . وسرّ المفاجأة أنّه ما كان ليتوقع بمن ظنّ بهم وبنسلهم أتباعاً له ولنسله ،من بعده، على مدى اجيال لم تأتِ بعد، أنهم سيخرجون عليه، ذات يوم، سيخرجون من دائرة حصر الارث. فهل لصاحبي ان ينقل لصاحبه أنّ،مع سوء احوال الناس ينتعش الانحطاط في كل سوق وعلى كل صعيد . وفي الانحطاط الذي اوصلتم اليه من اعتادوا ان يوصلوكم الى حيث انتم، تجري الانتخابات ويجري اغلب الناس المغلوبين على امورهم ،وفقاً لقاعدة الذلّ القائلة : سيّدُ المعلف سيّدُ النير». فالى ان تقوم للنهضة قيامة، ننصح لكم أن توكلوا بالمعالف لا من يجيد الخطاب، بل من يجود بما يخفف المصاب.

3- اكثر الناس بؤساً وتعاسةً وأدعاهم الى الشفقة هم الذين ينتشون فرحاً في تعاسة الاخرين وعند سماعهم اخبار بؤس الاخرين.

4- بعض الناس وجودهم حاجةٌ لتحسين الوجود. وللعلّة نفسها، بعضهم الاخر لا حاحة لوجودهم. 

الأكثر قراءة

هل يلجأ اللوبي الصهيوني الى اغتيال لابيد كما قتلوا رابين سابقاً بتهمة التنازل عن الجولان؟ «الحرب المفتوحة» بين بري وباسيل تفخخ تشكيل الحكومة الطريق الى بعبدا غير معبدة.. ومسيرات مؤيدة ومعارضة ليل ٣١ تشرين الاول