اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في ظل الحرب الروسية - الأوكرانية والأحداث المتوترة بين الصين من جهة، وتايوان وأميركا من جهة ثانية، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش اليوم الاثنين أن خطر حدوث مواجهة نووية عاد للظهور بعد عقود داعيا الدول النووية إلى الالتزام بعدم البدء باستخدام هذه الأسلحة.

وأدلى غوتيريش بهذه التصريحات في مؤتمر صحفي في طوكيو بعد حضوره مراسم في هيروشيما لإحياء ذكرى مرور 77 عاما على إلقاء أول قنبلة ذرية في العالم على تلك المدينة اليابانية.

واعتبر الأمين العام أنّ أيّ هجوم على محطّات للطاقة النوويّة هو عمل "انتحاري"، داعيًا إلى وقف العمليّات العسكريّة في محيط محطّة زابوريجيا بأوكرانيا حتّى يتسنّى للوكالة الدوليّة للطاقة الذرّية الوصول إليها.

وأضاف: "آمل بأن تنتهي هذه الهجمات. في الوقت نفسه، آمل بأن تتمكّن الوكالة الدوليّة للطاقة الذرّية من الوصول إلى محطّة" زابوريجيا، الأكبر في أوروبا، والتي شهدت منذ الجمعة عمليّات قصف تبادلت روسيا وأوكرانيا الاتّهامات بشنّها.

ومنذ أسبوع، يُواصل غوتيريش التعبير عن قلقه حيال المخاطر النوويّة على البشريّة.

من جهة ثانية، تطرّق غوتيريش اليوم الاثنين إلى التوتّر الصيني - الأميركي حول تايوان، واصفًا القضيّة بأنّها حسّاسة، وداعيًا إلى ضبط النفس ووقف التصعيد. وقال "هذا في الأيّام المقبلة أمر مهمّ جدً".

واختتمت الصين الأحد مناورات عسكريّة هي الأوسع نطاقًا، نفّذتها في محيط تايوان ردا منها على زيارة رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي للجزيرة، ما زاد حدّة التوتّر في العلاقات الأميركيّة-الصينيّة التي تراجعت إلى أدنى مستوياتها منذ سنوات.

الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله