اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف السفير السوري السابق لدى تركيا نضال قبلان، أن "أبرز المطالب التي قد تطرحها دمشق لعودة العلاقات مع تركيا تتمثل في سحب تركيا قواتها الموجودة من الأراضي السورية، وتوقفها عن دعم التنظيمات الإرهابية، والمساعدة في عودة إدلب إلى سيطرة الدولة السورية، وأن تساعد من خلال علاقاتها مع الدول الغربية وكونها عضوا في حلف "الناتو" في رفع العقوبات عن الكثير من المؤسسات الحكومية والشخصيات السورية".

وأضاف: "عندها فقط، يمكن أن نقول بأن هنالك صفحة جديدة يمكن فتحها. من المعلوم أن لا عداوة دائمة ولا صداقة دائمة في السياسة، وبالتالي كل الاحتمالات واردة ومن مصلحة تركيا وسوريا طي هذه الصفحة".

ولفت قبلان الى ان "التحول في العلاقات التركية - السورية جاء بعد قمتي سوتشي وطهران، وبعد توصل المسؤولين الأتراك والنظام التركي إلى قناعة مفادها استحالة إحداث التغيير في سوريا بالقوة العسكرية، وبالتالي لا بديل سوى الحل السياسي".

كما أشار قبلان إلى الدور الروسي والإيراني اللذين أكدا الرغبة في إذابة الجليد بين أنقرة ودمشق، وقال: "طبيعي أن المبادرة تأتي من أنقرة لأنها كانت رأس الحربة في المؤامرة على سوريا والحرب عليها ولا تزال تحتل جزءا من الأراضي السورية وشاركت وربما تشارك حتى اللحظة في نهب ثروات البلاد". 

سبوتنيك

الأكثر قراءة

البطاركة يناقشون اليوم الملف الرئاسي في بكركي بحثاً عن مَخرج ملائم ينهي الشغور الحراك الجنبلاطي من الصرح الى عين التينة : لن نبقى في دوامة الورقة البيضاء... بدء العمل برفع سعر الصرف من 1507 الى 15000 ليرة... وأساتذة الخاص يُصعّدون