اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يؤكد تقاطع المعلومات بين عين التينة وكليمنصو والسراي الحكومي، ان جهات داخلية تتحرك بين رئيسي الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلف نجيب ميقاتي، لإعادة تسخين الملف الحكومي، وإعادة الحرارة مجدداً الى اللقاءات بينهما خلال ايام.

وتكشف اوساط مطلعة على الحراك الحكومي، ان اللقاءات التي جرت امس الاول في عين التينة، وجمعت رئيس مجلس النواب نبيه بري وميقاتي والنائب تيمور جنبلاط، ركزت على الملف التشريعي، وجلسة الامس حول «الكابيتال كونترول» والجلسة التشريعية التي ينوي بري الدعوة اليها الاسبوع المقبل، وكذلك حضرت الحكومة وتأليفها والدعوة الى جلسات انتخاب الرئيس النيابية والاستحقاق الرئاسي.

وتشير الاوساط الى ان ما يحكى عن وساطات داخلية «دقيق»، وان بري وميقاتي والنائب السابق وليد جنبلاط في جوها، وهذا ما تؤكده اوساط مقربة من ميقاتي التي تلفت الى ان ميقاتي لم يقفل الباب الحكومي، وهناك جهود ملموسة من افرقاء عدة. وتلمح الى لقاء جديد سيعقد بين الرئيسين عون وميقاتي ومن دون الجزم بوقته سوى انه سيكون قريباً.

في المقابل، تكشف اوساط قيادية في «حركة امل»، ان بري سيحضر شخصياً الاحتفال المركزي في ساحة القسم في صور، بعد غياب لعامين عن الاحتفالات بسبب جائحة «كورونا»، وسيكون له مواقف عالية النبرة، خصوصاً في الملف الاقتصادي والاجتماعي، والتحذير من خطورة هذه الاوضاع وانعكاسها على الامن الاجتماعي والمعيشي والامن والاستقرار بشكل عام.

وفي الملف الحكومي تؤكد الاوساط ان بري سيجدد الدعوة الى تشكيل سريع للحكومة، ولو «بقي يوم من واحد من ولاية الرئيس عون». وفي الملف الرئاسي، تكتم بري في اليومين الماضيين عما سيعلنه من مواقف رئاسية والمبادرة او «الاشارات – الرسائل»، خصوصاً لجهة آلية وتوقيت الدعوة الى جلسات انتخاب رئيس جديد للجمهورية، لا سيما ان بري لم «ينطق بكلمة واحدة» في الملف الرئاسي، والدعوة الى الجلسات لا امام ميقاتي ولا امام تيمور جنبلاط، وحتى اقرب المقربين منه استشفوا انه في صدد اطلاق مواقف معينة تلميحاً او تصريحاً في ملف الرئاسة والشغور الرئاسي، والمرشح المفضل عند بري و»حركة امل» والثنائي الشيعي و8 آذار.

وتشير الاوساط نفسها، الى ان بري سيكون له ايضاً مواقف هامة لجهة تأكيد الوحدة الشيعية، والحفاظ على التكامل والتنسيق مع حزب الله، والتمسك بالمقاومة للحفاظ على الحقوق والدفاع عن الارض، واتفاق الاطار في الحدود البحرية ومفاوضات الترسيم غير المباشرة مع العدو وبرعاية اميركية.

وفي الملف العراقي، سيكون لبري موقف يدعو فيه الى الحوار والوحدة والحذر من الانزلاق الى مخطط التقسيم والحرب الاهلية، وعدم استعمال الشارع كمقدمة لحرب بين «الاخوة» وقد تتطور الى حرب طائفية ومذهبية. 

الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله