اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكدت اوساط بارزة متابعة لجو فريق 8 آذار، ان هذا الفريق سيذهب موحدا الى مجلس النواب، وقد يتم في نهاية المطاف الاتفاق على رئيس وسطي، ولو ان هذا الامر يعني حتما الفشل، لان المرحلة لا تتطلب رئيسا وسطيا، لكن لا شيء يمنع ايضا الاتفاق على رئيس يكون صديقا لسوريا ومنفتحا في الوقت نفسه على السعودية كدولة عربية شقيقة وتعطي مثالا بان رئيس تيار المردة سليمان فرنجية يمتلك هذه المواصفات، فمواقفه لم تتبدل منذ سنوات طوال، وهو نجح بالمحافظة على علاقات جيدة مع كل الاطراف، اما العلاقة مع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل، فهي قابلة لتدوير الزوايا، لاسيما ان بعض الاوساط تقول ان فرنجية لا يمضي على اوراق لاحد، لكنه مستعد لاعطاء كل مكون حقّه، ويعطي ما يحق لباسيل "من هالعين قبل الثانية"، لا سيما انه في حال انتخب رئيسا فهو لن يأتي للنكايات، ولا للطعن بأحد، ولا "بياكل حق حدا"، وتشدد الاوساط على ان ما يرغب به فرنجية، في حال حالفه الحظ والظروف وقادته الى بعبدا، ان ينجح بترك بصمة في عهده، علما انه لن يستجدي الرئاسة من احد ومن يعطيه ثقته يكون مشكورا له.

جويل بو يونس - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2035220


الأكثر قراءة

الإنتخابات الرئاسيّة في «كوما المونديال»... جمود يستمرّ الى ما بعد رأس السنة مفاعيل الدولار الجمركي: الأسعار ترتفع بين ٢٠ و٥٠٪ بعد أيام مخاوف من تفلّت أمني... وإجراءات مُشدّدة قبل الأعياد