اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أشارت مصادر متابعة إلى أن مسؤولا دوليا سبق أن زار بيروت منذ قرابة السنة، وتحدث في جلسة مغلقة ضمته إلى مجموعة من الأصدقاء، ان صفارة الانطلاق للانفجار ستكون مع انهيار قطاع الهاتف بشقيه، الأرضي والخليوي، وتوقف الانترنت. فهل بلغنا تلك النقطة؟

المعلومات المتوافرة تتقاطع عند تقارير تتحدث عن تعطيل مقصود ومدروس لبعض السنترالات الأساسية، وهو الذي أدى إلى الازمة القائمة خلال الساعات الماضية، ليزيد من وقعها التزام الموظفين بالاضراب الكامل، يضاف إلى هذا العامل، الأعطال التي بدأت تضرب الشبكة دون توافر الامكانات لإصلاحها،كما أزمة المازوت التي عادت لتطل براسها.

وتتابع المصادر بأن توقيت ما يحصل ليس بالبريء لجهة تزامنه مع دخول البلاد مهلة الستين يوما لانتهاء ولاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ،والذي وعد منذ اليوم الأول بأنه لن يترك له ان يحكم، وعليه فان شهري أيلول وتشرين الأول سيكونان حافلان بالتطورات والضغوط، إذ سيرسمان مسار ومصير البلاد والعباد لسنوات قادمة.

الأكثر قراءة

الإنتخابات الرئاسيّة في «كوما المونديال»... جمود يستمرّ الى ما بعد رأس السنة مفاعيل الدولار الجمركي: الأسعار ترتفع بين ٢٠ و٥٠٪ بعد أيام مخاوف من تفلّت أمني... وإجراءات مُشدّدة قبل الأعياد