اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نجحت قوى شبابية ناشطة بفك عزلة الفيحاء، بعد فشل الحكومة اللبنانية بفك الحصار الاقتصادي والسياحي عنها، بتنظيم عروض فنية وكشفية وبيئية وثقافية حققت مساحة كبيرة بجذب السواح من مختلف المناطق ومغتربين وسط غياب شبه كامل لاي مشاركة سياسية او حزبية.

وعادت اجواء الاحتفالات والسهرات الليلية الى بعض شوارع المدينة بعد مساع كبيرة حققتها جمعيات محلية بتركيب الطاقة الشمسية لانارة معظم الشوارع ساهمت بفك عزلة اهالي المدينة الذين كانوا يخشون ليل المدينة المظلم.

وقبل ايام، شهدت ميناء طرابلس حدثا بيئيا برعاية وزير البيئة وليد نصار بزيارة جزر المدينة الطبيعية تضمن مهرجانات وجولة بحرية لاكتشاف اهمية الجزر وتاريخها ومدى ارتباط اهل المدينة بها منذ عقود.

ولفت ناشطون بيئيون الى ان هذه الجزر كانت قد حظيت بجولات وزارية عديدة منذ سنوات، وفي كل جولة كانت وعود من الوزراء بتنفيذ مشاريع سياحية واستقطاب المستثمرين من كافة المجالات، خصوصا وان هذه الجزر لها ميزة فريدة من نوعها وتعتبر من اهم الجزر القريبة من الشواطئ، لكن هذه الوعود بقيت حبرا على ورق، دون ان يكون هناك اي بصيص امل لها.

ولفت الناشطون الى ان كل نشاط اقيم على ارض الجزر كانت مبادرات من مهتمين وناشطين ومن شباب غيورين على مدينتهم.

كما تم افتتاح انشطة في معرض رشيد كرامي الدولي المغلق منذ انتشار جائحة كورونا، حيث تتآكل جدرانه الصدأ بسبب اهمال معالم هذا المعرض منذ سنوات، لكن بمساع وهيئات ثقافية قدم على مدى ثلاثة ايام عروض افلام وثائقية فلسطينية ومغربية وكورية، تنتهي يوم السبت القادم.

وفي الوقت الذي تحاول فيه هيئات ثقافية وبيئية اعادة الصورة المشرقة لوجه طرابلس، كانت هناك محاولات لبعض المطلوبين باثارة المشاكل بشكل لافت، واشكالات فردية لا تخلو من استخدام الاسلحة الحربية، والتي تؤدي في بعض الاحيان الى سقوط قتلى وجرحى، ويحاول الجيش اللبناني بسط الامن والامان وسط مخاوف المواطنين الذين يحمّلون الاجهزة الامنية ما آلت اليه الاوضاع، والتي تؤكد ان كل من تخول له نفسه في زرع الفتنة والفلتان واثارة المشاكل والشغب يجب ان تكون عيون الامن ساهرة ومحاسبة كل الخارجين عن القانون.

ولفتت مصادر طرابلسية، ان مدينة طرابلس انتعشت في الايام الاخيرة بعد وصول آلاف المغتربين لزيارة عائلاتهم واقاربهم، حيث أمتلأت المطاعم والمقاهي والمحلات على كافة انواعها بالمغتربين، الذين تركوا بصمة ايجابية من خلال زيارتهم ساهمت بتنشيط الحركة الاقتصادية الراكدة منذ ثلاث سنوات، وانعشت الحركة نسبيا قياسا الى ما عاشته المدينة منذ تفشي وباء كورونا، اضافة الى انهيار العملة اللبنانية. 

الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله