اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لم ينته ملف سجناء رومية فصولا، والملف آخذ بالتصاعد وآيل الى ردود فعل قد تصل الى مرحلة خطرة في ظل الاوضاع المعيشية والاقتصادية التي يرزح تحتها جميع اللبنانيين، وتترك آثارها السلبية في كل مكان وعلى مختلف المستويات، وضمنها على السجناء في رومية الذين بلغوا حد اليأس الذي اوصلهم الى تعليق مشانقهم ولف حبل المشنقة حول رقابهم نتيجة انعدام الثقة بوعود الطبقة السياسية.

الشيخ نبيل رحيم المسؤول عن «لجنة اهالي السجناء» والمتابع للملف، اوضح ان القانون الذي قدمه وزير الداخلية القاضي بسام مولوي الى مجلس النواب لم يلحظ قضية الموقوفين ولم يحكموا على السنة السجنية ستة أشهر، لانهم موقوفون داخل السجن. واكد الرفض القاطع للظلم والاجحاف اللاحق بالمحكومين بالاعدام والمؤبد، وانه لا يمكن القبول باي قانون لا يشمل هؤلاء بالسنة السجنية ستة أشهر، مستغربا ما ورد في قانون الوزير مولوي باعتبار لهؤلاء المحكومين بالاعدام والمؤبد السنة السجنية 12 شهرا، بينما السنة السجنية لجميع السجناء حددت بتسعة أشهر.

وطالب رحيم باعادة النظر بالقانون وتحديد ستة أشهر لتخفيف الاكتظاظ بالسجون، ولأن الكثير حكم بالاعدام او المؤبد بظروف سياسية صعبة، وباحتقان طائفي كبير وبردة فعل على ما كان يجري هنا وهناك، من خلال تداعيات الازمة السورية على لبنان، وشدد على ان الحل هو أن يشمل السنة السجنية ستة أشهرالجميع.

وشرح رحيم اوضاع رومية موضحا ان الوضع في السجن متوتر جدا، وان كثيرا من الشباب علقوا المشانق، ولفوا حبل المشنقة حول رقابهم، ونحن نؤكد ان هذا التصرف غير مقبول ولا يليق، ولكنهم وصلوا الى حالة اليأس القصوى، من الحياة التي يعيشونها، في ظل غياب المواد الغذائية، وغياب العلاج والاستشفاء والدواء، وقد تفشت الامراض والاوبئة، ولذلك نتوجه الى المعنيين كافة والى الكتل النيابية المؤثرة في المجلس النيابي، والى الرئيس نبيه بري، ندعوهم لرفع الظلم عن المظلومين، والعمل على اخراج السجناء المظلومين باحقاق الحق والعدالة. لان كل الاطراف السياسية تتحمل مسؤوليات ما آلت اليه الاوضاع في لبنان، كل حسب مسؤولياته وحسب قدراته، سواء كانوا قيادات سنية او مارونية او شيعية او ارثوذكسية او درزية، كلهم مشاركون بهذا الظلم وهذا الفساد في لبنان.

وختم رحيم قائلا: ان الوضع الى مزيد من التدهور، والى مزيد من الازمات، ولا حل إلا باقامة العدل ورفع الظلم عن المظلومين داخل السجن وخارجه. 

الأكثر قراءة

سليمان الجد يحتضن سليمان الحفيد