اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رأى رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقير، أن "محاربة وانهاء الفساد، لا يمكن ان يتحقق الا بأمرين اثنين لا ثالث لهما: المكننة والشراكة بين القطاع العام والخاص لإدارة اصول الدولة"، لافتًا إلى أنه "عندما تقتنع القوى السياسية بذلك حينها نستطيع أن نحارب الفساد".

ولفت، في لقاء حواري في بلدية صيدا، بدعوة من "اتحاد نقابات العمال والمستخدمين في صيدا والجنوب" و"الهيئة الدائمة للتثقيف النقابي والاجتماعي"، إلى أنه "صحيح أن المبلغ المخصص للبنان من قبل صندوق النقد الدولي هو 3 مليارات دولار، وهو مبلغ قليل، ولكن الإتفاق مع الصندوق هو من أجل التوقيع الذي يعيد الثقة بلبنان لدى دول والمؤسسات الدولية، فلا رجوع للبنان الى الأسواق المالية العالمية من دون الإتفاق مع صندوق النقد"، مشيراً الى أنه "هناك دول كان وضعها شبيها يوضعنا مثل قبرص ومصر واليونان، ذهبوا الى صندوق النقد ووقعوا معه ونفذوا البرنامج التي تم الإتفاق عليها وعالجوا اوضاعهم".

وشدد شقير على أن "لبنان والشعب اللبناني اذا لم نتوصل لإتفاق مع صندوق النقد الذي يدفع لتنفيذ أجندة الإصلاحات والبدء بتنفيذ خطة تعاف مالي وإقتصادي، خصوصاً ان جميع السفراء الذين نلتقيهم من اكثر دول التي تربطنا علاقة وثيقة بها الى ابعد دولة يؤكدون إنهم بإنتظار التوقيع مع صندوق النقد لتقديم المساعدة الفعلية للبنان"، محذراً من أنه "لا أحد يتوقع اكثر من صندوق إعاشة، اذا لم نوقع مع صندوق النقد".

وأوضح أنه "للاسف القوى السياسية لن تستطيع ان تقوم بإصلاح، وهي لم تقم بهذا الأمر بإرادتها، ولو تحملت مسؤوليتها وقامت بالإصلاحات المطلوبة، لما كان البلد وصل الى الإفلاس"، مشدداً على ان "البلد لم يفلس لوحده وانما هناك قرار اتخذ بإفلاسه".

بدوره، اعتبر النائب عبدالرحمن البزري أننا "أمام أزمة صعبة جدا ولا احد يعرف كيف سنخرج من هذه الازمة وقد تتطول وبالتالي نأمل ان يكون حوارنا دائماً ماذا سنفعل الآن لنسهل آلية الخروج من الأزمة من خلال مقاربة المرحلة الانتقالية ومن ثم وضع الأسس للمرحلة القادمة وحتى إذا ما تعرضنا لأزمة جديدة نعود ونحصن انفسنا اكثر".

ومن جهته، لفت رئيس الاتحاد العمالي بشارة الأسمر إلى أن "الواقع السياسي مرير وليس الواقع الاقتصادي فقط"، مشيرًا إلى أن "الخطاب السياسي منفصل كليا عن الواقع الاقتصادي وهنا الطامة الكبرى، والحدود بحرية مختلف عليها والحدود البرية ايضا والكهرباء والمياه والسدود وكذلك النفايات مختلف عليها".

وإذ اشار الى تأثير النزوح السوري والوجود الفلسطيني على العمالة اللبنانية، توقف الأسمر عند ظاهرة هجرة الشباب اللبناني، وكيف ان لبنان يتحول الى وطن عجوز، مشددا على "ضرورة توفير الظروف السياسية والاقتصادية المناسبة للحد من هذه الهجرة" .

الأكثر قراءة

بري على «خط» كليمونصو ــ معراب رئاسياً... وفرنجية أقرب الى «القوات» من «التيّار»! زيارة إستطلاعيّة أميركيّة دون نتائج... والتحرّك الفرنسي ــ القطري لملء الفراغ «إسرائيل» تزعم حصول حزب الله على صواريخ أرض ــ جو إيرانيّة «كاسرة للتوازنات»؟