اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

فيما انشغل اللبنانيون بالفوز الرائع الذي حققته فرقة «مياس»، يبدو ان شيئا ما تحرك على الصعيد الحكومي دفع بالرئيس المكلف نجيب ميقاتي الى التعبير عن "تشاؤله" من القصر الجمهوري، رغم التراشق الاعلامي الذي شهده بداية الاسبوع بين بعبدا والسراي، وهو ما عزته مصادر سياسية الى مجموعة من الاسباب، اهمها:

- ضغط دولي، فرنسي بالتحديد نصح ميقاتي بتقديم التنازلات والسير بمطالب رئيس الجمهورية مهما كان الثمن.

- موقف حزب الله المستجد والذي بات اكثر وضوحا، حيث رأت حارة حريك ان الوقت لم يفت لتشكيل الحكومة، محددة شكلها وتركيبتها، معتبرة ان الحكومة الحالية تصلح كمنطلق لتأليف الحكومة الجديدة، مع إجراء تعديلات طفيفة تؤدي إلى إنجازها.

- الخوف الدولي والداخلي من الكلام المتزايد والمتضارب الصادر عن المقربين من «جنرال بعبدا»، وما صدر عنه من انه «لن يغادر قصر بعبدا الا اذا كان يوم 31 تشــرين الاول يوما طبــيعيا» ، والذي اعتــبرت مصادر التيار الوطني الحر ان المقصود منه ان يكون الوضع السياسي لا يحمل مؤامرات انقلابية توصل الى تغيير النظام اللبناني، عبر الاعتداء على صلاحيات رئيس الجمهورية من قِبل حكومة غير مكتملة الصلاحيات.

ميشال نصر - الديار

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2037936

الأكثر قراءة

بري على «خط» كليمونصو ــ معراب رئاسياً... وفرنجية أقرب الى «القوات» من «التيّار»! زيارة إستطلاعيّة أميركيّة دون نتائج... والتحرّك الفرنسي ــ القطري لملء الفراغ «إسرائيل» تزعم حصول حزب الله على صواريخ أرض ــ جو إيرانيّة «كاسرة للتوازنات»؟