اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أكد وزير دفاع العدو الإسرائيلي بيني غانتس، أن إنتاج بلاده للغاز من حقل "كاريش" في البحر المتوسط، المتنازع عليه مع لبنان سيبدأ في موعده المحدد، وأن إسرائيل لن تقبل "إملاءات" إيران ووكلائها في هذا الصدد، محذرا بيروت من الاعتماد على طهران في مجال الطاقة.

وقال غانتس في تصريحات نقلتها القناة السابعة الإسرائيلية: "إيران تسعى لتسليح وكلائها في سوريا بأسلحة تضر سوريا وتحولها إلى دولة إرهابية، والمواطنون السوريون هم من يدفعون الثمن".

وأضاف "إيران، تحاول شراء لبنان من خلال توفير الوقود وإصلاح نظام الكهرباء وبناء محطات الطاقة".

وحذر من أن "اعتماد لبنان في مجال الطاقة على إيران يمكن أن يؤدي في النهاية إلى إقامة قواعد إيرانية على الأراضي اللبنانية وزعزعة استقرار المنطقة - والمواطنون اللبنانيون هم من سيدفعون الثمن".

وأمس الثلاثاء، كشفت السفارة الإيرانية في بيروت أن إيران مستعدة لإرسال سفن محملة بالوقود إلى لبنان، خلال أسبوع أو اإثنين، للمساعدة في تشغيل محطات توليد الكهرباء، على ما نقلت قناة "الميادين".

وفيما يتعلق بالمفاوضات الجارية بوساطة أمريكية لترسيم الحدود البحرية مع لبنان المتنازع معها بما في ذلك على حقل كاريش بالبحر المتوسط، قال غانتس، "أود أن أؤكد أن دولة إسرائيل لم ولن تقبل إملاءات من إيران ولا وكلائها ولا من المنظمات الإرهابية".

وتابع "هذا صحيح فيما يتعلق بإنتاج الغاز من منصة كاريش، والذي سيبدأ في الوقت المحدد، وهذا صحيح فيما يتعلق بحرية العمل الخاصة بنا في مواجهة أي تهديد لمواطني إسرائيل يتطور على الحدود وخارجها".

وبدأت المفاوضات غير المباشرة بين لبنان وإسرائيل بوساطة أمريكية عام 2020، حيث أعلن لبنان في البداية حيازته لحوالي 860 كيلومترًا مربعًا (332 ميلًا مربعًا) من المياه، لكنه عدل العرض ليشمل 1430 كيلومترًا مربعًا إضافيًا يشمل جزءً من حقل غاز كاريش، الذي تطالب به إسرائيل بالكامل.

وتحاول إسرائيل ولبنان حل التداخل بين مياههما الإقليمية الواقعة على احتياطيات كبيرة من النفط والغاز منذ عام 1996.

وتشكل مسألة ترسيم الحدود البحرية أهمية بالغة للبنان، حيث سيسهل الأمر من استكشاف الموارد النفطية ضمن مياهه الإقليمية.

المصدر: سبوتنيك 

الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله