اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، تقريرا عن مجلس الشيوخ الأميركي، يفيد أن وكالات التجسس الأميركية غير مجهزة تجهيزاً كفوءاً وجيداً لمكافحة مجموعة متزايدة من الخصوم الذين يحاولون سرقة أسرار حيوية من المؤسسات والشركات في جميع أنحاء المجتمع الأميركي"..

ويورد تقرير لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ من الحزبين الجمهوري والديموقراطي أنّ جهود مكافحة التجسس الأميركية لم تواكب تهديدات التجسس والقرصنة من القوى الكبرى، "مثل الصين والمنظمات العابرة للحدود الوطنية والجماعات ذات الدوافع الأيديولوجية". ويركز التقرير على المركز الوطني لمكافحة التجسس والأمن، الذي تتمثل مهمته في قيادة مكافحة التجسس وحماية أسرار الولايات المتحدة من الخصوم الأجانب.

ويذكر تقرير مجلس الشيوخ أنّ المركز لا يملك تمويلاً أو سلطة كافية، ولا مهمة واضحة. وينص التقرير على أنّ "مشهد التهديد الذي يواجه البلاد اليوم واسع النطاق ومتطور"، مضيفاً أنّ المركز "يفتقر إلى مهمة واضحة، فضلاً عن سلطات وموارد كافية ومحددة جيداً لمواجهة هذا المشهد بفعالية".

ويستشهد التقرير المؤلف من 153 صفحة بالعديد من الحالات التي تجاوز فيها الخصوم الأجانب نشاط التجسس التقليدي للتأثير في الأمن القومي الأميركي، وتشمل الجهات الفاعلة السيبرانية الإيرانية "المتهمة بالتدخل في انتخابات عام 2020"، والصين المتهمة بنشر "معلومات مضللة عن كوفيد-19"، وروسيا أيضاً المتهمة باختراق "SolarWinds"، وهي شركة أميركية كبرى في مجال تكنولوجيا المعلومات تعمل مع المستويات العليا في الحكومة، بما في ذلك وزارة الأمن الداخلي ووزارة الخزانة.

ويضيف تقرير مجلس الشيوخ أنّ "الخصوم الأجانب" عرَّضوا الأصول الأميركية في جميع أنحاء العالم للخطر، ويحصلون على مليارات الدولارات سنوياً من الأبحاث والتكنولوجيا الأميركية. ويوصي التقرير بأن يوضح الكونغرس والسلطة التنفيذية أدوار مركز مكافحة التجسس، ويحددا ما إذا كان ينبغي أن يبقى داخل مكتب التحقيقات الفيدرالي أو أن يتحول إلى وكالة مستقلة.


الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله