اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شدد وزير الخارجية الصيني، وانغ يي، على ضرورة تعزيز الحوار الأمني الإقليمي مع إقامة إطار أمني جديد في منطقة الشرق الأوسط.

وأشار إلى أن "ليس في الشرق الأوسط ما يسمى فراغ سلطة"، ويجب أن يكون أبناء شعوب الشرق سادة في مصير المنطقة ومستقبلها.

موقف وزير الخارجية الصيني جاء خلال منتدى الأمن الثاني في الشرق الأوسط، الذي عقد في بكين بدعوى من وزارة الخارجية الصينية ومعهد الصين للدراسات الدولية.

وحمل المنتدى عنوان "بناء بنية أمنية جديدة في الشرق الأوسط وتعزيز الأمن المشترك في المنطقة". ويؤكد المنتدى الدور الصيني وسعيه لتحقيق وتعزيز السلام والأمن الدائمين في منطقة الشرق الأوسط.

الأمن المشترك

تباحث أعضاء المنتدى في محورين أساسيين: القضية الفلسطينية ما بين الحلول والتوقعات، وأمن الخليج بين التعددية والتعاون.

وفي هذا السياق، أكد وزير الخارجية الصيني دعم بلاده مبدأ تعزيز الأمن في منطقة الشرق الأوسط، والتعاون في المسائل الأمنية ذات الصلة.

وشدد على أهمية التعاون لحل القضية الفلسطينية والعثور على تسوية لها، مؤكداً دعم بكين للحوار.

ولفت إلى ضرورة التمسك بمفهوم الأمن المشترك والاهتمام بالهموم الأمنية المعقولة للدول كافة، بدلاً من السعي وراء الأمن المطلق الأحادي الجانب، إضافةً إلى اتخاذ الإجراءات المشتركة اللازمة لمواجهة التهديدات الأمنية غير التقليدية، بما في ذلك الجائحة الصحية والغذاء والطاقة.

وشدد رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني السابق، رامي الحمد الله، على أهمية الدور الصيني في إطار السعي لحل القضية الفلسطينية.

وأكد رئيس مجلس الوزراء الفلسطيني السابق عدنان بدران على أنّ التحركات العسكرية ليست حلاً للمشكلات الأمنية إنما الدبلوماسية والحوار، مشدداً على أهمية تعزيز الأمن في منطقة الشرق الأوسط في ظل ما تعانيه الدول العربية كالعراق وسوريا واليمن وغيرها من أزمات.

وكانت الخارجية الصينية قد أطلقت منتدى الأمن الأول في الشرق الأوسط عام 2019، بعنوان "أمن الشرق الأوسط في الوضع الجديد: التحديات والمخارج". 

الأكثر قراءة

إقرار مُوازنة «التخدير»... التضخم والإنكماش على «الأبواب» «إسرائيل» تهيىء «الإسرائيليين» لهضم الترسيم وتستعدّ للأسوأ ؟ «تعويم» حكومة ميقاتي يتقدّم... وشروط سعوديّة دون خطة !