اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عقد مجلس نقابة المحامين جلسته الأسبوعية، وجرى البحث في عدة ملفات تتعلّق بالتدرج والجدول العام والإعتراضات وأذونات الملاحقة. ووضع نقيب المحامين في بيروت ناضر كسبار الأعضاء في جو إعتكاف القضاة وما يسببه من أضرار لهم وللمحامين وللمتقاضين، وعلى الخطوات المزمع إتخاذها لأن هذا الأمر بات مرفوضاً كلياً.

كما بحث كسبار مع أمين السر سعد الدين الخطيب وجوزيف شاوول، في ترتيبات تكريم المحامين الذين أمضوا خمسين سنة في ممارسة مهنة المحاماة، في أواخر تشرين الأول.

هذا ويشارك كسبار في الندوة التي تقام في بيت المحامي حول كتاب المحامي رالف شربل "الهدف" حيث يلقي كلمة بالمناسبة.

كما زارت عائلة المحامي المرحوم سمير زغريني زوجته سلوى دياب وابنتاه عضو مجلس النقابة المحامية مايا وزوجها المهندس انطوان صفير والمهندسة ميشيلا بالإضافة إلى المحاميين البير يمين وميلاد تابت، وشكروه على وقوفه إلى جانبهم ورثائه شخصياً له.

بعدها، استقبل كسبار المفتش العام القضائي القاضي إيلي بخعازي، وجرى البحث في موضوع إعتكاف القضاة. وتمنى بخعازي على النقيب كسبار التريّث في إعلان موقفه المتشدد والرافض للإعتكاف. وأكد النقيب كسبار أنه لن يقبل ببقاء القضاة في إعتكافهم لأنه يضر بالمتقاضين وبالمحامين وبهم. وأن هذه الوسيلة هي أسوأ حل ممكن ان يتخذه القضاة. وأنه يقف معهم في جميع مطالبهم ومستعد للقيام بأي زيارة وبأي تحرّك من أجل وصولهم إلى مطاليبهم المادية وإستقلالية القضاة وصدور القانون المطلوب لذلك.

كما استقبل المحامي المتدرج رامي وسام أبو ملحم الذي قدم له كتابه بعنوان" المجرم والضحية". وعقد إجتماعاً مع رئيسة لجنة حماية ذوي الإحتياجات الخاصة في النقابة المحامية رانيا صفير، وجرى البحث في تفاصيل مشروع القانون الذي أعدته بالتعاون مع اللجنة التشريعية في النقابة، والمتعلق بذوي الإحتياجات الخاصة والتوحّد.

وتلقى النقيب كسبار إتصالاً هاتفياً من النقيب السابق النائب ملحم خلف، والذي كلفه النقيب كسبار تمثيل النقابة لحضور اجتماع لجنة تحكيم: «Prix International des Droits de l’Homme Ludovic Trarieux » التي منحت نقابة المحامين في بيروت العام المنصرم2021 تنويهاً: Mention Spéciale du Jury en 2021– Barreau de l’année 2021» « في مدينة بوردو الفرنسية. كما هنأه النقيب خلف على مواقفه وخصوصاً تلك المتعلقة بملف القاضي الرديف.


الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله