اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

على طريق الديار

ان اضراب المصارف هو جريمة وان عدم حماية المصارف جريمة وان عدم توقيف من يهدد عمال المصارف بالقتل وحرقهم بالبنزين هو جريمة أيضا. فقد مضى اسبوع كامل على اضراب المصارف، ولبنان يعيش في انعزال كامل عن السوق المالية العالمية وعن تحويل الاموال من المهاجرين اللبنانيين والمغتربين الى اهلهم في لبنان كي يحظوا بحياة كريمة، وهم بأمس الحاجة الى الاموال من المغتربين واولادهم، ويعملون حاليا في الخارج ويرسلون الاموال الى اهاليهم في لبنان كيلا يموتوا من الجوع.

ان وزير الداخلية ملزم بوضع خطة امنية، كما ان رئيس الجمهورية مدعو لدعوة المجلس الاعلى للدفاع لوضع خطة لحماية المصارف كي تعود الحياة المالية، وهي مثل الدم الذي يغذي جسم الانسان، والمال يغذي حركة الازدهار والاستثمار ويحفظ العائلات من الجوع والفقر.

يكفي اسبوع اضرابا، ومطلوب ان تفتح المصارف يوم الاثنين ابوابها وان تقوم القوى العسكرية الامنية بحماية المصارف وفق خطة مدروسة جيداً.

«الديار»

الأكثر قراءة

إقرار مُوازنة «التخدير»... التضخم والإنكماش على «الأبواب» «إسرائيل» تهيىء «الإسرائيليين» لهضم الترسيم وتستعدّ للأسوأ ؟ «تعويم» حكومة ميقاتي يتقدّم... وشروط سعوديّة دون خطة !