اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف مصادر سياسية متابعة، عن معلومات تصبّ في خانة الحديث عن معالم تسوية بانت معالمها من خلال البيان الثلاثي الذي صدر من نيويورك، الذي كان بمثابة المدخل لولوج التسوية الشاملة ويبقى رهن الإتصالات الجارية في الوقت الراهن، والتي تؤكدها مصادر مواكبة في بيروت، لكنها بانتظار تبلور بعض المحطات، إن على صعيد إنهاء مسألة الوضع الحكومي، أو ما سيؤول إليه الوضع في المنطقة من فيينا إلى الإستحقاق الإنتخابي في "إسرائيل".

وأشارت المصادر إلى أن ما جرى في نيويورك من لقاءات ومواقف يمكن وصفها بالإستثنائي لناحية الإصرار على إجراء الإنتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري المحدّد، ومن ثم تحديد مواصفات متطابقة بين ناشري البيان والبعض في لبنان، ما يطرح تساؤلات عما إذا كان هناك من أجواء تشير إلى تمرير التسوية الرئاسية بهدوء، أو أنها ستأتي "على الحامي"، حيث يرى البعض أن الأزمات المتراكمة إجتماعياً، وما جرى على خط المصارف وأمور كثيرة قد يؤدي إلى فوضى في الشارع، وعندها قد يُصار إلى الإسراع في التسوية عبر نسخة متطابقة لما حصل في "الدوحة".

وفي هذا السياق، عُلم أيضاً أن اجتماعاً قد يحصل في باريس بين الدول المعنية بالملف اللبناني في وقت غير بعيد، ويكون بمثابة مقدّمة للدخول في مرحلة حسم الخيارات تجاه لبنان، والتوافق على رئيس للجمهورية بعد ما يسبق ذلك حركة موفدين باتجاه لبنان من أجل وضعهم في صورة هذه التسوية التي سيعقبها مؤتمر للدول المانحة، وبات جلياً وفق الشروط التي وردت في البيان الثلاثي.

فادي عيد - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2039596


الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مدّوا أيديكم الى حزب الله