اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

كشف مصادر متابعة للمفاوضات مع صندوق النقد الدولي ان ادارة الصندوق اتخذت قرارا بالإجماع بعد مداولات عميقة، بأخذ واقع التركيبة اللبنانية بعين الاعتبار، الا ان الدولة اللبنانية بعذر السياسة التي اتبعتها في تأجيل حسم خياراتها، ادت إلى استمرار الانهيار بوتيرة اسرع وجعلت من اي كلفة إنقاذ أغلى بكثير، معتبرة ان أهمية الاتفاق مع الصندوق تبقى معنوية اكثر منها مادية، كون ذلك سيفتح الباب أمام عودة المستثمرين وإعادة الثقة بالاقتصاد اللبناني.

واشارت المصادر الى ان ما يهم صندوق النقد ثلاثة امور:

- خفض عجز الموازنة العامة من خلال سلسلة إجراءات أبرزها إعادة هيكلة الإدارة العامة على أسس علمية جديدة ورفع ادائها وكفاءتها، على أن يطال هذا الإصلاح كل القطاعات ولا يستثني اي مؤسسة تحت حجج واهية.

- وقف الاستنزاف الذي تتسبب به بعض القطاعات وفي مقدمتها كهرباء لبنان وغيرها من مؤسسات اثبتت فشلها.

- توحيد الأرقام لتحديد الخسائر بشكل دقيق وسد الفجوات القائمة تمهيدا النهوض بالبلد من جديد، حيث قد يفيد التدقيق الجنائي في حال أنجز وفقا المقتضى في تسهيل تلك العملية، دون أن يكون بحد ذاته مطلبا او شرطا لصندوق النقد الدولي كما يحاول ان يروج البعض.

ميشال نصر - "الديار"

لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط الآتي:

https://addiyar.com/article/2039861


الأكثر قراءة

Plan B : حارة حريك تفاجئ باسيل وتبلّغه : لا بين فرنجية والمملكة تواصل غير مُعلن... خوري زار بري : مُستعدّ لتحمّل المسؤوليّة!