اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

يستعد النواب لعقد جلسة اليوم الخميس هي الأولى لانتخاب رئيس جديد للجمهورية. وستبدأ الجلسة عند الساعة الحادية عشرة في مقر المجلس في ساحة النجمة.

وضمن هذا السياق، أكد النائب الياس حنكش في حديث للـ "LBCI"، أن "قنوات التواصل مفتوحة مع كافة القوى المعارضة ونأمل أن تتظهر المواقف في الساعات المقبلة على مرشح واحد وهذه الجلسة هي جلسة لجس النبض".

واضاف: "أقل ما يمكن أن نقوم به هو المشاركة في الجلسة اليوم ودعوة بري كانت مباغتة لأغلب الكتل وحتى الخصم السياسي اي قوى 8 آذار ليس حاضراً ولا مرشح فعلي حتى الآن".

وتابع: "المواقف واضحة وهناك مجموعة كبيرة سترشح ميشال معوض للرئاسة والتغييريون سيسيرون بالمرشح صلاح حنين الذي يتمتع بكافة المواصفات".

وواصل: "الموضوع موضوع أرقام والتوافق يحتاج إلى وقت والظروف تفرض على الجميع التنازل ضمن الرأي الواحد".

من جهته، أشار النائب قاسم هاشم في حديث للـ "LBCI" أيضاً، الى أن "الكتل النيابية أبدت استعدادها للمشاركة في الجلسة ومواقفها واضحة وصندوق الاقتراع سيكون في الوسط ومجرّد اكتمال النصاب سيعلن الرئيس بري بدء دورة الاقتراع".

الى ذلك، كشف النائب عن حزب الطاشناق اغوب ترزيان ان "نواب الحزب سيصوتون في جلسة اليوم بورقة بيضاء".

واضاف في حديث للـ "lbci": "لسنا من سيُعطّل النصاب وأي شخص بإمكانه أن يُفيد البلد ولديه علاقات خارجيّة تصبّ بمصلحة الوطن نحن معه".

بدوره، أكد النائب عبد الرحمن البزري أن "الدعوة الى جلسة اليوم على أهميتها من المرجّح ألا تتظهر عنها نتيجة برئيس جديد للبلاد لأن الكتل لا تزال بالإطار التشاوري".

الى ذلك، اشار النائب عن قوى التغيير الياس جرادة الى "أننا نحن بأمسّ الحاجة لنقطة تلاقي ولا يجب أن نبقى في منهجيّة الاصطفاف والأسماء المطروحة جيدّة ولا مشكلة مع أحد على الاطلاق".

وأضاف في حديث للـ "lbci": "كيف لنا أن نسعى الى تعطيل النصاب أو تعطيل منصب رئيس الجمهورية وهو صمام الأمان لهذا البلد؟".

من جهته، أعلن النائب فؤاد مخزومي عبر حسابه على "تويتر" عدم مشاركته في جلسة انتخاب رئيس للجمهورية بسبب وجوده خارج لبنان، لكنه اكد أنه يدعم ترشيح زميله في كتلة التجدد النائب ميشال معوض لرئاسة الجمهورية.

أما النائب عن كتلة "الجمهورية القوية" غياث يزبك فكشف أنه "سيكون للنائب ميشال معوّض نسبة مرتفعة من الأصوات الا اذا صار توافقًا عريضًا عامًا لمصلحة مرشّح آخر".

الى ذلك، اكد النائب في كتلة لبنان القوي آلان عون ان أنه "لم يتم البحث بعد في موضوع تعطيل النصاب في الدورة الثانية وهذه الجلسة جلسة كشف أوراق والهدف ليس "تمريك" نقاط بل الهدف انتخاب رئيس".

وأضاف: "لم نتفق بعد مع أحد على أي مرشح، والفكرة هي أن نأتي برئيس جديد للجمهورية".

وتابع: "داخليا سنوحد موقفنا من الأسماء المطروحة واتخذنا قرار الى تكثيف حركتنا في الموضوع الرئاسي".


الأكثر قراءة

فشل رئاسي ثامن... خلاف «القوات» «الاشتراكي» يتعمق وملف اللجوء «راوح مكانك» نصائح ديبلوماسية اوروبية لـ«بيروت» بعدم التعويل على زيارة ماكرون الى واشنطن قلق جدي من تصدير «اسرائيل» لازمتها الداخلية الى الخارج : نتانياهو يريد الحرب؟