اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تشير المعطيات والتوقعات الى قرب تأليف حكومة، بانتظار الانتهاء من المشاورات بين رئيسي الجمهورية والحكومة، والتوافق على الاسماء الخمسة او الستة البدلاء المقترحين، ومن بينهم وزير الاقتصاد امين سلام، الذي اقترح ميقاتي بديلا عنه وزير سني من عكار على ان يتم التوافق عليه بين بين الرئيسين عون وميقاتي، باعتبار ان الوزير سلام كان محسوبا من حصة الرئيس عون.

تكتل "الاعتدال الوطني" سبق له ان ربط منحه الثقة للحكومة بحصة وزارية وازنة لعكار، وان يكون احد النواب الحاليين. فيما تحدثت مصادر مطلعة ان المطروح توزير شخصية عكارية اقتصادية فاعلة من خارج المجلس النيابي، على ان يكون اكاديميا ضليعا بشؤون الاقتصاد.

وتطرح اسماء لشخصيات او لرجال اعمال مغتربين ينشطون في العمل الانمائي، بينما يفضل نواب المنطقة ان يكون واحدا منهم.

في كافة الاحوال، ان عكار ستكون حاضرة في الوزارة العتيدة المنتظرة، رغم انها وزارة الوقت المستقطع التي ستدير البلاد بالفراغ الرئاسي المتوقع، وسبق ذلك دعوات عدة ان تكون عكار حاضرة في الحكومات المقبلة وعدم تغييبها، شرط ان تكون حقيبة وازنة وخدماتية يستطيع عبرها الوزير ان يحقق لعكار ما لم تستطع الحكومات السابقة من تحقيقه، بل تجاهلت وهمّشت عكار على مدى السنوات الماضية...

وتقول المصادر ان عكار تحتاج الى ورشة انمائية متكاملة لن يحققها سوى وزير عكاري قوي، لا يكون تابعا لوصاية كتلة هاجسها فقط تأمين اصوات لصالح هذا التكتل او ذاك دون اخذ بعين الاعتبار مصلحة المنطقة العامة، ولهذا السبب بقيت عكار على حالها من التهميش والتجاهل، فغرقت في العتمة وانقطاع الكهرباء المتواصل اكثر من غيرها من المناطق، وعانت من انقطاع المياه كما عانت ولا تزال من رداءة الطرقات واخطارها، نتيجة الحفريات المتواصلة عليها والتأهيل الخالي من ادنى مواصفات السلامة العامة.

وذكرت مصادر اخرى، ان موقع التوزير في عكار يتعرض لبزار مالي، حيث يعرض البعض اموالا لتوزيره في الحكومة المقبلة، وتقول هذه المصادر انه من سخرية القدر ان يظن البعض قدرته على شراء المنصب. وتؤكد المصادر ان النواب متفقون على حصة وزارية وازنة لعكار في الحكومة المقبلة كشرط لمنحهم الثقة، وان هذا الشرط سيمتد الى اية حكومة مقبلة في المستقبل، بحيث يجب ان تكون عكار حاضرة وممثلة في اية حكومة مقبلة.


الأكثر قراءة

مصدر كنسي لـ «الديار»: الفاتيكان يتوسّط لدى واشنطن وباريس لحل أزمة الرئاسة «الثنائي» يفشل بفتح دروب «البياضة» و«معراب» و«المختارة» في اتجاه «بنشعي»... «القوات»: لا نساوم أكثر من مليار دولار ستدخل لبنان مع توافد المغتربين لتمضية عيدَيِ الميلاد ورأس السنة المسيحية