اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


يعتبر عضو نقابة الصاغة والجوهرجية محمد مزايك بأن الصناعة المحلية اللبنانية هي المفضلة لدى الدول العربية رغم المنافسة الشرسة التي تجدها في أسواقها لكن ما يميزها هو الذوق اللبناني المختلف وهو يعترف بأن سوق المبيع في لبنان قد تراجع لكن الذهب رغم كل الظروف ما زال الملاذ الآمن وهو الزينة والخزينة.

ويعترف مزايك ان تصدير الذهب من لبنان قد تراجع بعد ان نشأت أسواق شكلت لنا منافسة شرسة مثل سوق تركيا لأن معامل الذهب هناك مدعومة من الدولة إن بايجارها أو بضمانها أو بكلفة الكهرباء التي تشكل كلفة باهظة علينا. إن الدولة التركية تقدم الدعم في كل النواحي الإقتصادية بينما الدولة اللبنانية لا تقدم اي شيء.

لكنه يؤكد عن تدنى سعر الذهب عالميا ووصل الى مستويات منخفضة بينما تزايد الطلب عليه في الفترة السابقة بحيث أننا حققنا أرقاما عالية في المبيع في لبنان والعالم . لقد أقبل الناس على شراء الاونصات الوطنيه والسويسرية والليرات الإنكليزية فئة كينغ جورج التي تزن 8 غرامات . الجدير ذكره في هذا الأمر أن العمولة على الاونصة قد ارتفعت في إحدى الفترات بحيث أن معدل الاونصة الأجنبية وصل الى 30 أو 35 دولارا وفي ذروة الطلب وصل الى 95 دولارا . إن نتيجة الطلب كانت عالمية ولم يدخل الى لبنان كمية كبيرة من الذهب. وعن سبب إرتفاع الطلب على الذهب في لبنان قال : "لأن أغلب الناس الذين لديهم دولارات أو ليرات لبنانية في البيوت بعدما سمعوا بالطلب العالمي على الذهب اقبلوا على الشراء خصوصا أن الدولار عالميا في حالة إنهيار والذهب هو الملاذ الآمن وقد قيل اذا أردت أن تبني فابني بالحجر وإذا أردت أن تقتني فاقتني الذهب.إن الذهب يمكن بيعه في كل أنحاء العالم. أجل كانت نسبة البيع كبيرة نتيجة الأوضاع الإقتصادية وأزمة كورونا وقد لجأ الكثيرون الى تحويل ذهبهم الى مال يعتاشون به ويلبي حاجاتهم فالذهب كما هو معروف زينة وخزينة. ان الذهب لا يفقد قيمته وقد عشنا في الفترة الماضية طلبا مهولا عليه في لبنان والعالم كله لا سيما في الهند التي تعتبر الدولة الأهم في الطلب على الذهب بينما سوق لبنان هو سوق صغير لكنه مهم ايضا." اضاف " نحن كصاغة لنا معاملنا في لبنان التي تنتج أفضل الموديلات ونصدرها الى الخارج وهي مفضلة لدى الكثيرين والطلب عليها مرتفع لا سيما في معارض دبي وأبو ظبي والشارقة والبحرين والسعودية ومصر .إن الصناعة المحلية اللبنانية مطلوبة جدا في كل الدول العربية إذ عرفت الصناعة اللبنانيه بالذوق والدقة وهي تعتمد في عملها على عيار 18 والذهب الأبيض. أما بالنسبة للألماس فالحجر يأتي من بلجيكا ويتم تصنيعه بموديلات لبنانية. يوجد اليوم منافسة قوية من بعض الدول في مقدمتها تركيا وايطاليا والهند لكن ما يميز مجوهراتنا هو حسن الذوق والعمل الدقيق".

وردا على هل وجود المغتربين في لبنان خلال فترة الصيف قد حرك السوق ؟

" لقد ساعد وجودهم على الحركة في السوق لكن بشكل خجول. لقد كان الموسم جيدا لكن ليس كالسنوات الماضية فالناس متعبة وتعاني من جملة متاعب في مختلف نواحي الحياة كما أن اوروبا اليوم تعاني من مشاكل اقتصادية أيضا". ويتحدث مزايك عن زبائن هذه المحلات فيقول "انها من

عامة الناس . أنا شخصيا متخصص في الألماس وقد خسرت عددا كبيرا من زبائني نتيجة الحالة الإقتصادية المتردية ونتيجة أن الطبقة المتوسطة قد تراجعت قيمة أجورها . لقد فقدنا الزبائن من الطبقة المتوسطه وما دون . اليوم لا يقصدنا إلا من يستعد للزواج أو الخطوبة والبعض ممن يشتري الذهب كضمانة لآخرته إذ لا يوجد في لبنان اي تكافل إجتماعي والدولة لا تقدم اي شئ للمواطن لدى تقاعده ثم أن الذهب في دول العالم الثالث يعتبر زينة وخزينة. نحن لدينا العديد من الإقتراحات بهذا الخصوص لكن العبرة في التنفيذ. إننا نتمنى تحسن الأحوال وعودة الدورة الإقتصادية الى سابق عهدها إذ عشنا فترة الحرب الماضية وبنينا أنفسنا من الصفر وانطلقنا في سوق العمل وتطورنا ونجحنا . إننا نأمل خيرا". 

الأكثر قراءة

مصدر كنسي لـ «الديار»: الفاتيكان يتوسّط لدى واشنطن وباريس لحل أزمة الرئاسة «الثنائي» يفشل بفتح دروب «البياضة» و«معراب» و«المختارة» في اتجاه «بنشعي»... «القوات»: لا نساوم أكثر من مليار دولار ستدخل لبنان مع توافد المغتربين لتمضية عيدَيِ الميلاد ورأس السنة المسيحية