اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

استقبل الرئيس السوري بشار الأسد يوم الأربعاء وفدا من حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في تطور تأمل الحركة في أن "يطوي صفحة" الماضي، بعدما ظلت تنأى بنفسها عن دمشق لعقد من الزمن.

وأعلن قادة حماس دعمهم للاحتجاجات التي خرجت عام 2011 ضد حكم الأسد وأخلوا مقارهم في دمشق عام 2012، في خطوة أثارت غضب الحليف المشترك إيران.

ومن شأن تطبيع العلاقات مع الأسد أن يعيد حماس لما يطلق عليه "محور المقاومة" ضد إسرائيل، والذي يضم إيران وحزب الله اللبناني الحليفين للأسد المنتمي للطائفة العلوية الشيعية.

وفي مؤتمر صحفي في دمشق، قال خليل الحية رئيس الوفد الصغير الذي التقى الأسد في دمشق إن الزيارة تهدف لطي كل صفحات الماضي.

وأضاف في مؤتمر صحفي "نعتبر اللقاء تاريخيا وانطلاقة جديدة للعمل الفلسطيني السوري المشترك".

وقال "اتفقنا مع الرئيس على أن نتجاوز الماضي ونذهب للمستقبل".

وأشار إلى وجود عدة عوامل هي التي شجعت على التقارب الآن، من بينها تطوير إسرائيل لعلاقات مع دول عربية.

وتابع بالقول إن القضية الفلسطينية تحتاج لمن يدعمها.

وقد استعادت حماس بالفعل علاقاتها مع إيران، حيث أشادت قيادات في الحركة بالجمهورية الإسلامية لمساهماتها في إمداد غزة بالصواريخ ذات المدى الأبعد، التي استخدمت في قتال إسرائيل.

إلا أنها تمهلت في المصالحة مع سوريا خشية مواجهة رد فعل عنيف من مموليها، وغالبيتهم من السنة، وداعمين آخرين، بالنظر إلى أن معظم ضحايا عنف الأسد في سوريا كانوا من السنة.

وقال المحلل السياسي الفلسطيني مصطفى الصواف إن خطوة حماس التصالحية تجاه سوريا تهدف إلى خلق أرضية جديدة للحركة.

وأضاف الصواف لرويترز "أعتقد أن معظم المناطق التي تتواجد فيها الحركة، بما في ذلك تركيا، بدأت تضيق عليها وبالتالي فإنها تسعى لإيجاد أرضية أخرى يمكنها مواصلة العمل منها".

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

البطاركة يناقشون اليوم الملف الرئاسي في بكركي بحثاً عن مَخرج ملائم ينهي الشغور الحراك الجنبلاطي من الصرح الى عين التينة : لن نبقى في دوامة الورقة البيضاء... بدء العمل برفع سعر الصرف من 1507 الى 15000 ليرة... وأساتذة الخاص يُصعّدون