اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بعد 5 اشهر وبضعة ايام على نتائج الانتخابات النيابية عاد "الافندي" فيصل كرامي الى مجلس النواب، "معززاً" بنتيجة طعن المجلس الدستوري امس لمصلحته على حساب النائب رامي فنج.

وترى اوساط سنية مطلعة على اجواء طرابلس و"حساسيتها" السنية، ان عودة كرامي الى مجلس النواب ستنعكس اولاً على كتلته والتي ستضم مجدداً اليه كل من النائبين جهاد الصمد والنائب "المشاريعي" طه ناجي.

وبذلك ستكون ثاني اكبر كتلة سنية شمالية بعد تكتلُ "الاعتدالِ الوطني" ذي الطابع العكاري والذي يضمُ النوابَ أحمد الخير ووليد البعريني ومحمد سليمان وسجيع عطية وعبد العزيز الصمد وأحمد رستم.

كما ستنعكس ثانياً على إعادة التوازن السياسي والسني الى طرابلس، بعد انسحاب "المستقبل" رغم وجود "كتلة مموهة" له يمثلها تكتل الاعتدال الوطني العكاري، ومحاولة النائب اشرف ريفي انشاء تكتل سني يجمع بين نواب كتلته وكتلة المستقلين و"التغييريين".

وتؤكد الاوساط ان طرابلس اليوم ومع عودة الحضور النيابي لكرامي تعزز طابعها الاعتدالي وفي وجه "نزعة تطرفية" خفت صوتها في الفترة الماضية، ولم تنجح في الانتخابات النيابية الاخيرة ان تحجز لها مكان او توصل ممثليها الى مجلس النواب.

وتشير الى ان حضور كرامي ايضاً وهو المتحالف مع المقاومة و8 آذار، يعزز الصوت العروبي في المدينة ويعيد حلفاء سوريا الى واجهة الحدث الشمالي مع نشاط لقاء الاحزاب وخصوصاً البعث والقومي في عاصمة الشمال.

ويأتي توقيت قبول الطعن لمصلحة كرامي ايضاً وسط شد حبال كبير بين العدد من القوى الطرابلسية لخوض انتخابات إفتاء طرابلس، والتي يتنافس عليها 3 مرشحين بشكل اساسي احدهم قريب من الرئيس نجيب ميقاتي، وآخر محسوب على المفتي الشيخ عبد اللطيف دريان وآخر مدعوم من كرامي وتحالفه مع الاحباش (طه ناجي) وجهاد الصمد.

في المقابل تلقى خصوم كرامي السياسيين قبول طعنه وعودته نائباً بالصمت والترقب وانتظار كيفية تعاطي الاخير مع القوى السياسية الاخرى.

وتشير معلومات الى تقبل النتيجة وسط حديث عن احتمال قيام الخاسرين بمراجعة قانونية جديدة.

الأكثر قراءة

هل قطع باسيل الطريق على فرنجية رئاسياً ما اعطى جوزاف عون الحظ؟ هل تنجح محادثات ماكرون ــ ابن سلمان في التوصل الى مرشح توافقي في لبنان؟