اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

«عيد بأية حال عدت يا عيد»مع اننا لا نحب النق الى ان دولتنا والمسؤولين لدينا ما يزالون يصرون على تحجيم طموحاتنا والوقوف على اطلال مطالبنا بأننا نريد بلدا مثل دول العالم ووطنا ينعم فيه اهله بالبحبوحة والرخاء وراحة البال .

لنعد الى واقعنا لقد اذلنا مسؤولينا فحملونا ما لا قدرة لنا على التحمل : دولار تجاوز الـ ٤٥ الف ليرة والخمسين ستفتح بها العام الجديد ،ضرائب ورسوم ،رفع سعر الدولار الجمركي من ١٥٠٠الف الى ١٥الف ويبشروننا بأن الدولار الرسمي سيصبح اعتبارا من شباط المقبل الرقم ذاته المعتمد في الدولار الجمركي ،اسعار محروقات نار ،ودخول المستشفيات بات حكرا على الاغنياء وحاملي الدولارات الفراش ،وبالتالي لن اعدد ما يتعرض له شعبنا من ضغوط يضطر المواطن احيانا الى الانتحار بئسا من الحياة في لبنان لذلك سأترك الاسواق التجارية تتحدث عن نفسها في موسم الاعياد التي يتكلون عليها مع الامل بعودة مكثفة للمغتربين اللبنانيين لانعاش هذه الاسواق.

ولكن عشية عيد الميلاد ما زال التجار يعتبرون ان الحركة التجارية في الاعياد خجولة :ناس كتار يدورن على المحلات التجارية والمولات ولكن قلة تتجاسر لتشتري والكثرة تفاوض وتساوم وتخرج خالية الوفاض ،قد لا يكون المشهد ذاته عند محلات الالعاب لان الطفل عزيز على قلوب اهله ،وربما قد لا يكون المشهد ذاته عند محلات السوبرماركت لان الناس يريدون الاحتفال بقدوم السيد المسيح في منازلهم يتحلقون حول موائدهم مع الاهل والاصحاب والعائدين من اللبنانيين الذين يفضلون الاحتفال في لبنان وليس في اي بلد في العالم.

لكن من سمع صرخة رئيس جمعية تجار بيروت نقولا شماس للمغتربين وصرخة رئيس جمعية تجار جونية وكسروان الفتوح سامي عيراني ومعاناة رئيس جمعية تجار عاليه سمير شهيب يدرك انهم الكل في الهوا سوا وان صرختهم مشتركة ولسان حال كل التجار في لبنان.

لكن المؤكد ان الجميع يتمنون انتخاب رئيس للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة وتطبيق الاصلاحات لمحاربة الفساد والفاسدين وتوقيع الاتفاق مع صندوق النقد الدولي للمباشرة بعملية النهوض ولسان حالهم الله خلصنا من تحكم مسؤولينا بنا وابعدهم عنا وعن وطننا واتينا بمسؤولين يتحسسون مشاكلنا ويعيشون همومنا لا ان يزيدوا الطين بلة على قلوبنا.

فهل هذا كثير علينا في موسم الاعياد ؟ 

الأكثر قراءة

حزب الله" كقوة سياسية ضاربة