اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

إن أردنا التحدث عن الفساد في لبنان ربما لا ننتهي من كثرة إنتشاره داخل المؤسساته وخارجها بل بات الشعب اللبناني المصدر الأول للفساد والأزمة التي يمر بها لبنان تؤكد ذلك.

سنعطي أمثلة عن أنواع الفساد الجديدة التي إكتشفناها مؤخراً:

مؤسسة تربوية صرفت عامليّن لديها بحجة أن الراتب قليل جداً وأيضاً لديهم بعض المقربين من الطبقة الغنيّة وأن المؤسسة باتت مكسورة، ناهيك بأن صاحب المؤسسة لم يوقع قراراً بصرف العامليّن لعدم إعطاء التعويضات. بعد متابعة الموضوع يتبين بأن المدير العام لدى المؤسسة مازال حتى الآن يدفع الرواتب لموظفين لا يأتون إلى العمل منذ ٣ سنوات.

قصة فساد أخرى: في الشهر الفائت أي في شهر الميلاد ونعرف بأنه شهر العطاء فقام أحد من الأشخاص بوضع صندوق تبرعات داخل فندق في بيروت يعود رعيه لمرضى الصرع بالتنسيق مع إدارة الفندق. بعد عدة أسابيع قمنا بإتصال مع الفندق وتفجأنا بأن الصندوق قد سحب ووضعه بمكتب خاص بطلب من المدير الفندق، تواصلنا مع المسؤولة في هذا الفندق لمعرفة السبب بحيت قالت بأن وضعناه لمدة ٣ أسابيع ولا أحد قام بالتبرع. بعد متابعة الموضوع تبيّن بأن الصندوق لم يبقَ سوى أسبوعٍ واحد قبل سحبه على عكس ما قالته المسؤولة.

لنذهب نحو الجمعيات: جمعية تدعي بوقوف جانب الناس ومعناتهم ولا تبغى الربح نسأل أحد العاملون في هذه الجمعية عن إن كانو يتقاضون راتباً شهري فقال كلا إنه عمل تطوعي لا نأخذ فلساً وأيضا المتطوعين لا يقبضون رواتب أو يدفع لهم على الساعة. لكن بعد فترة تفاجئنا بأن أحد العاملين في هذه الجمعية قالت بأنها تقبض راتباً شهرياً مع زملائها ليتبيّن بأن صاحب هذه الجمعية يمتلك عقاريّن و ٣ سيارات وأيضاً رقم ذهبي.

إذاً هذه بعض العيّنات عن الفساد في لبنان ومازالت أمور كثيرة تتكشف شيئاً فشيئاً عن ما يعانيه لبنان من أزمات جراء الفساد. في النهاية هو نداء للخارج الذين لا يحبون القانون تعالو إلى لبنان.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الإجراءات القضائيّة ــ الأمنيّة لوقف عمليّات المضاربة «إبرة مورفين»... والعبرة بالتنفيذ باسيل يستدرج العروض الخارجيّة... وباريس تواجه مُجدّداً «فيتو» سعودياً على الحريري! الانقسام في «الجسم» القضائي يتعمّق... إضراب عام في 8 شباط... والعام الدراسي مُهدّد