اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تهوى جوان مكاري ممارسة الرياضة إلى حد العشق، وتتألق في رياضة الجري وتحديدا سباق ١٥٠٠ م و١٠ كلم، وكان لموقع "الديار" حديث مع العداءة المميزة مكاري الذي قالت بداية "بدأت مسيرتي الرياضية منذ الطفولة حيث اخترت ممارسة الكيوكشكي أو المعروف بالكارتية ونلت الحزام الأسود. توقفت عن المتابعة عندما انتقلت إلى بيروت لدراسة العلوم الاقتصادية في الجامعة اليسوعية".

تضيف: "اكتسبت روح المنافسة و التحدي من خلال هذه الرياضة. و لم أتوقف عن ممارسة رياضات أخرى منها السباحة والكروسفيت (Crossfit) والهايكنغ (Hiking) والتزلج. بدأت مسيرتي في الركض عندما شاركت مع أختي التوأم بسباق الـ10 كيلومتر للسيدات المنظم من قبل شركة بيروت ماراثون للمرة الاولى في 2017 وأردت تكرار هذه التجربة في 2018 لدعم أختي التي عانت من إصابة في ركبتها".

أبرز مشاركات مكاري كانت بطولة العالم لإختراق الضاحية في الدنمارك عام 2019، بطولة العرب لألعاب القوى في تونس سنة 2021، بطولة العرب لإختراق الضاحية في البحرين سنة 2022 وسباق الـ10 كلم في دبي (Standard Chartered Dubai Marathon) وفي لارنكا القبرصية (Larnaka International Marathon) و طبعا بطولة لبنان لألعاب القوى.

وهي سجلت رقمين قياسيين للبنان في مسافة 1500 متر هما ( 4:35:96) دقائق على المضمار المفتوح و(4:50:99) داخل الصالة.

تتابع حديثها "يشرف يومياً على تدريبي المدرب الجزائري راشم بغداد و اتدرب مع مجموعة من العدائين في نادي لتس رن Let’S Run الذي يدعمني فالتمرين عبارة عن ركض لمسافة لا تقل عن 80 كلم في الأسبوع إضافة إلى تمارين تقوية مرتين في الأسبوع. اتمرن بقساوة فالتمرين يصنع العداء، والموهبة وحدها لا تكفي".

وبغض النظر عن كون مكاري تحب السهر والحياة الاجتماعية فهي قادرة على صنع التوازن بين الأمرين، أي مع حياتها الرياضية. وفي الحياة اليومية، تعمل حاليا في شركة استشارات عالمية Strategy& المرتبطة بشركة PWC وعملها عبارة عن ابحاث و تحاليل في مجال إدارة الأعمال".

تتابع "برأيي كلما طالت مسافة السباق كلما تمكنت العداءة أن تؤدي أداء أفضل خاصةً أن الخبرة تلعب دوراً مهماً في هذه المسافة . ومع تقدم العمر أعتقد أن العداءات لا تبحثن فقط عن الأداء الأفضل بل عن قضاء وقت ممتع سويا. وأرى بأن المستوى اللبناني متواضع و منخفض نسبياً ولكنه تحسن أخر 5 سنوات عند السيدات خاصةً مع تسجيل أرقام قياسية جديدة. أذكر عداءات المسافات القصيرة مثل عزيزة سبيتي، غريتا تسلكيان وهيا قبرصلي كذلك عداءات المسافات الطويلة شيرين ونسرين نجيم، بيا نعمه ونادية داغر. بشكل عام، رياضة العاب القوى ليست الأكثر شهرة في العالم خاصةً في لبنان. ولتطويرها يجب منح الأطفال فرصاً للتدريب بدءً من عمر صغيرة و الالتحاق ببرنامج يوازن بين الدراسة و التدريب. فإن مسؤولي نادي لتس رن Let’S Run على سبيل المثال وهما ماريو سرادار و ماري ثريس سابا يعملان على دعم العدائين من عمر صغير كذلك مدرب body coach من ناحية متابعة العلاج الفيزيائي".

تذكر جوان حادثة طريفة حصلت معها عندما سقطت خلال مشاركتها في بطولة لبنان لإختراق الضاحية سنة 2021 قبل الوصول إلى خط النهاية و عندها اكتشفت انها مصابة بفيروس كورونا.

أما عن مشاركاتها المقبلة، فقد تأهلت للمشاركة في البطولة العالمية لإختراق الضاحية في استراليا التي ستقام في 18 شباط المقبل ومن بعدها ستشارك في سباق الـ10 كلم للسيدات الذي يقام تحت إشراف بيروت ماراثون.

في الختام ترى مكاري أن الأمرفي الركض والجري لا يدور دائماً حول الربح بل أيضاً حول الجهد والمشاركة والهزيمة هي فرصة للتعلم والعودة إلى القواعد الأساسية كما تتوجه بالشكر إلى الوسائل الإعلامية للإضاءة دائماً على العداءين في لبنان. وتتظر بشوق تمثيل وطنها لبنان وأداء أفضل ما عندها.


الأكثر قراءة

الإجراءات القضائيّة ــ الأمنيّة لوقف عمليّات المضاربة «إبرة مورفين»... والعبرة بالتنفيذ باسيل يستدرج العروض الخارجيّة... وباريس تواجه مُجدّداً «فيتو» سعودياً على الحريري! الانقسام في «الجسم» القضائي يتعمّق... إضراب عام في 8 شباط... والعام الدراسي مُهدّد