اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلن نائب رئيس حزب "الوطن" التركي هيثم سنجق، "أن بلاده ستنسحب من "الناتو" في غضون خمسة إلى ستة أشهر"، معتبرًا "أن هذا القرار ناتج عن طبيعة الأحداث التي تجري أخيرًا في الحلف، على حد تعبيره".

وانتقد السياسي التركي في تصريحاته التي أجراها خلال لقاء أجراه على إحدى وسائل الإعلام التركية المحلية على "يوتيوب"، التي نقلتها صحيفة "آيدينلق"، طبيعة العلاقات بين بلاده و"الناتو".

وخلال تعليقه على الوقفة الاحتجاجية التي نظمها حزبه تحت عنوان "لنخرج من الناتو"، قال سنجق: إن "الأحداث تجبرنا على اتخاذ هذه الإجراءات. إن الناتو يجبرنا على اتخاذ هذه الإجراءات بسبب استفزازاتهم"، مضيفا "يحاول (الحلف) أن يضعنا في مواجهة اليونان. تركيا ستنسحب من الناتو في غضون 5-6 أشهر"، بحسب المصدر.

واعتبر أن الحلف "يحاول إدخالنا في دوامة في الشرق الأوسط. أخيرا، يمكنكم مشاهدة الإجراءات ضد القرآن في السويد وهولندا.. إن الخروج من الناتو أصبح حالة طارئة وضرورة ".

وتطرق سنجق إلى استطلاعات الرأي العام في بلاده، مشيرًا إلى أن "معدل أولئك الذين يقولون إن الولايات المتحدة الأميركية هي الدولة التي تتبع أكثر السياسات عدائية وتدميرًا قد ارتفع إلى 80%. في الآونة الأخيرة أيضا، بدأ الشعب التركي يشعر بتعاطف كبير تجاه روسيا وبوتين"، وتابع: "لقد رأى الناس التهديدات القادمة قبل الحكومات ".

بدوره، قال زعيم الحركة القومية دولت بهتشلي، خلال اجتماع للمجموعة البرلمانية، إنه بعد حادثة حرق القرآن، يجب ألا تنضم السويد إلى "الناتو"، مضيفا "السبت الماضي في السويد أحرق الظلاميون كتابنا العظيم أمام السفارة التركية في ستوكهولم رغم كل التحذيرات. إن حرق القرآن الكريم اعتداء على مشاعرنا الدينية والروحية".

وتابع السياسي التركي: "إذا أراد أحد مناقشة عضوية تركيا في الناتو، فليناقشها. لم نولد في الناتو، والحمد لله، لن نموت من دون الناتو. القرآن ليس مجرد ورقة. دع المشركين يعرفون هذا ويضعوه في رؤوسهم، لقد تحولت (قضية حرق القرآن) إلى موضوع كراهية".

من جهته، أكد عمر جلي، المتحدث باسم حزب "العدالة والتنمية" الحاكم الذي يرأسه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس، أن أنقرة لا تفكر في مغادرة حلف شمال الأطلسي "الناتو".


الأكثر قراءة

باسيل يُلوّح بإعلان ترشيحه لرئاسة الجمهوريّة الراعي يدعم البيطار... وترقب «شوط» قضائي ساخن هذا الأسبوع قطر تدخل رسمياً على خط ملف النفط اللبناني