اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

شريحة كبيرة من الأشخاص تعاني من حصى الكلى، وهي الترسبات الصلبة والدقيقة التي تتكون داخل الكليتين، أو في أي جزء من الجهاز البولي، وتتركب من المعادن والأملاح الحمضية التي تترسب في الكلى، وتعد حصى الكلى مؤلمة جداً. تتفاوت أحجام حصوات الكلى من الترسبات الصغيرة إلى الحصوات الكبيرة بحجم كرة الجولف.

هذا وبالرغم من عدم وجود مسبب رئيسي للإصابة بحصى الكلى، إلا أن بعض العوامل قد تعد من عوامل خطر الإصابة بحصى الكلى، مثل:

- قلة شرب الماء، وهو من أهم أسباب حصى الكلى.

- اتباع حمية غذائية تحتوي على الكثير من الكالسيوم، والصوديوم، والسكريات، وأوكسالات الكالسيوم، والأطعمة المكونة لحمض اليوريك والبروتينات.

- اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل بعض الحالات التي تسبب الإسهال، والذي ينتج عنه فقدان نسبة كبيرة من سوائل الجسم، مسبباً حصى الكلى.

فعندما يجري الكشف عن وجود حصى في كلى الإنسان، فإن العلاج الطبي قد يكون مؤلما، فيما ظل الباحثون يسعون بشكل دؤوب من أجل تطوير تقنيات تخفف عن المرضى، حتى يتماثلوا للشفاء دون وجع ومعاناة.

وبحسب دراسة منشورة في صحيفة طب المسالك البولية في الولايات المتحدة، فإن تقنية علاجية جديدة صارت تتيح تفتيت الحصى بدون ألم.

وتعتمد التقنية العلاجية الجديدة على إطلاق موجات فوق صوتية، من خلال تسليطها على الجلد حتى يذهب تأثيرها إلى داخل الكلية.

وتشمل أعراض «حصى الكلى»؛ آلاما في منطقتي الظهر وأسفل البطن، فضلا عن ملاحظة وجود أثر للدم في البول.

هذا وتستطيع الموجات أن تحدث تغييرا في تموضع الحصاة الموجودة في الكلية، حتى تصبح أكثر قدرة على أن تمر في المسلك وتخرج منه.

ويؤدي وجود حصاة في جزء من الجهاز البولي يعرف بـ»الحالب»، إلى عرقلة مرور البول نحو المثانة لأجل التخلص منه، فيحصل الألم ويقع النزيف. وتحلّ الطريقة الجديدة هذه المشكلة عبر طريقتين اثنتين؛ فإما إحداث تأثير لأجل تغيير تموضع الحصاة، حتى تتحرك، تمهيدا للتخلص منها.

أما الطريقة الثانية فهي تفتيت الحصاة الموجودة في الكلية حتى تتحول إلى أجزاء صغرى قابلة لأن تخرج من المسالك البولية.

وتختلف هذه التقنية الجديدة عن الطريقة الرائجة التي تعرف بـ»تفتيت الحصى الصدغي»، لأن التقنية المبتكرة لا تسبب أي ألم تقريبا.

وقال الباحث في طب المستعجلات بجامعة واشنطن، كينيدي هال، إن الطريقة العلاجية الجديدة تكاد تكون بدون ألم.

ويمكن إخضاع المريض لهذه التقنية العلاجية وهو في حالة يقظة تامة، دون إعطائه أي تخدير، وهو ما يعني تطورا مهما في علاج أمراض الكلى.

وتوصي المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، بشرب كمية كافية من المياه، واتباع نظام غذائي صحي لأجل الوقاية قدر الإمكان من تشكل حصى الكلى.

الأكثر قراءة

باريس تزرع «الالغام» في طريق اللقاء الخماسي وزيارة سعودية استطلاعية الى اليرزة «القوات» تتحفظ على حوار بكركي... وبري يتحدث عن عوائق دستورية امام قائد الجيش! ترقب في العدلية بعد فشل التسويات... وحزب الله في الرابية متمسكا بتفاهم «مار مخايل»