اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

1-قَدَرُ من تُقبِلُ الدنيا عليه بالسلطة والجاه والمال، أن يحوم كالذباب حوله مدّاحوه، وان ينكفىء عنه مُصارحوه. ويصعب الى حدّ الاستحالة أحياناً، على من اعتاد في أيام زهوه، سماع التقريظ والمديح، ان يستريح الى سماع الحقيقة تخالفُ ما يقوله لهم مدّاحون مستنفعون يداهنون ويُداجون. والنفس التي قيل انّها أمّارةٌ بالسوء، لطالما كانت ضعيفةً مأمورةً باغراء الاطراء.

فالى الذين في مواقع الاقتدار والقرار ممن يعنيه الامر، وممّن يعنينا امرهم، الى المعرّضين لأحابيل الدجل والمداجاة نقول: لا تغرّنكم مدائحُ من هنا ومن هناك، ففي كثيرها تُقيم أسبابُ الهلاك. خذوا الحقيقة ولو ناكئةً جراحاً اندملت على قيح وصديد، خذوها من عارفيها عاريةً، من دون قناع، من ممارسيها من دون خداع. السكوت عن فساد الحلفاء علّةٌ، بل بلاء. ومن تجاهل علتّه او اخفاها ففي علّتِه مات.

2- من ألحٌ متذلِّلاً، على استرضائك وأنت قادر، فهو لا بدَّ عند مفرقٍ ما، بكَ غادر. حاذروا المُتملِّقين، فلطالما كانوا، ورد: من ألحٌّ. صوابه: من ألحَّ.

3 - الى الذين عابوا على وزيرٍ حنثَه بوعدٍ وعهد. عيبوا على أنفسكم تنكّركم لهُويّتكم التي، لو حافظتم عليها جهاديةّ نقيّةً من تداعيات التبعيّة، لما استهان وزيرٌ ومن خلفه بكم، بنا جميعاً. وابقوا للعبرة ذاكرين، أنّ من هانَ في داخله، في ثباته على مبادئه وهويّته، استهان به عابرو السبيل .

4- على مدى أربعة عقودٍ ونيّف، ثبت ببراهين الوقائع الفاجعة، وبيقينٍ قاطع، أنّ الذين انتقل اليهم، مع "اتّفاق الطائف"، القولُ الفصلُ في حكم لبنان، ثبت أنّهم ليسوا أهلاً لادارة دكّان ...


الأكثر قراءة

روتشيلد عربيّة... يا لشقائنا !!