اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

هدّد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، أمس، مجدداً باستخدام الأسلحة النووية إذا استمرت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بإظهار "عداء مفتوح" تجاه بيونغ يانغ، بحسب وسائل إعلام حكومية.

وقال كيم إنّ بلاده "تسعى لجعل الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تشعران بتهورهما على خلفية إظهارهما عداءً مفتوحاً تجاه جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية عبر تكرار إجراء تدريبات عسكرية واسعة النطاق في المنطقة".

وحذّر كيم واشنطن وسيؤول بشدة بشأن التدريبات العسكرية المشتركة، قائلاً: "إنّ بلاده يمكنها الرد باستخدام الأسلحة النووية."

وأوعز الزعيم الكوري الشمالي "إلى قواته الإستراتيجية بالحفاظ على وضع استجابة سريعة للتعامل مع أي نزاع مسلح أو حرب"، مؤكّداً "أنّ القوات الاستراتيجية النووية لبلاده "ستقوم باستعدادات كاملة للقيام بمهمتها في أي وقت".

وفي وقت سابق، أكّدت كوريا الشمالية أنّها اختبرت صاروخاً باليستياً عابراً للقارات يعرف باسم "هواسونغ - 17" (آي سي بي إم)، بحسب وكالة الأنباء الكورية المركزية.

وجاءت هذه الخطوة قبل ساعات فقط من مغادرة الرئيس الكوري الجنوبي يون سوك يول إلى العاصمة اليابانية طوكيو، وهو أول رئيس دولة يزور اليابان منذ عام 2011.

وأجرت كوريا الشمالية عمليات إطلاق صواريخ عدة هذا الأسبوع، وسط تدريبات عسكرية مشتركة مستمرة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تدينها بيونغ يانغ وتعتبرها أعمالاً عدائية.

وتعد بيونغ يانغ هذه المناورات تدريبات على "غزو أراضيها أو إطاحة نظامها"، داعيةً "الأمم المتحدة إلى حض سيؤول وواشنطن على وقف مناوراتهما العسكرية المشتركة التي تصرّان على أنّها دفاعية".

والاثنين، بدأت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناوراتهما المشتركة باسم "درع الحرية"، والتي تستمر 10 أيام على الأقل.

وفي إطار هذه الجهود، اتفقت اليابان وكوريا الجنوبية على مشاركة التتبع اللحظي لإطلاق الصواريخ الكورية الشمالية، وتعهدتا تعزيز التعاون العسكري.

الأكثر قراءة

حلحلة في قضية رواتب القطاع العام