اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

قال نواف الجامع، خبير سياحي، إنّ مصر كانت تعتمد على السياحة الثقافية والشاطئية فقط، لاستقطاب الأجانب خلال فترة معينة، ولكن تم إدراك بعض الأنماط والأشكال الخاصة بالقطاع السياحي، التي لم تكن موجودة في الأجندة السياحية مثل سياحات المؤتمرات والمهرجانات والتزحلق على الرمال في الواحات وغيرهم، وجاء ذلك بفضل جهود القيادة السياسة واهتمامها بقطاع السياحة.

وأضاف "نواف" خلال تصريح تليفزيوني، أنّ مدينة مرسى علم تعد من أحسن مدن العالم التي تتضاهي "المالديف"، لافتًا إلى أنّ العالم بأكمله يولي اهتماما كبيرًا بـ«مرسى علم»، لتميزها بالشعب المرجانية ورياضة الغوص، لذلك يكون الاهتمام بالسياحة الشاطئية متركز في هذه المدينة.

ونوه بأن مصر أدرجت ضمن المقاصد السياحية الأولى على الخريطة السياحية الوافدة، وتحديدا السياحة الشاطئية، لافتا إلى أن أبرز الأمثلة على ذلك، استقبال مطار مرسى علم 13 رحلة طيران من دول مختلفة.

وأوضح نواف الجامع، أنه لم يتم الاعتماد على الأسواق بشكل معين بل على العكس، إذ بدأت السياحة المجرية والبلجيكية والسويسرية تنزل مصر، وهذا ما ساعد بشكل كبير للغاية على عودة قطاع السياحة بكامل طاقته خلال الفترة الماضية.

الأكثر قراءة

هكذا انتصرت مخابرات المقاومة