اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب دعيت الى جلسة دورية لنخبة من الشخصيات العربية المقيمة في باريس. جنسيات، وربما أجناس مختلفة. هنا المغربي الذي لم يعد يفاخر بأبي زيد الهلالي ولا طارق بن زياد، والعراقي الذي يرى أن الحجاج بن يوسف ما زال...
الرجاء التواصل مع الادارة لقراءة المقال والاطلاع على الأرشيف على البريد الالكتروني التالي: [email protected]
أو الاتصال على الرقم التالي: +961 5 923 830

الأكثر قراءة

40 دقيقة تحول الشمال الى «جحيم» وواشنطن ترسم «خطوطا حمراء» للتصعيد! اعنف هجوم للمقاومة على مواقع حساسة... هل ارتكبت «اسرائيل» خطأً استراتيجيا؟