اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

اختتم امس الاحد، معرض الكتاب التاسع والاربعون في مقر "الرابطة الثقافية بطرابلس"، الذي شكل على مدى عشرة ايام واحة ثقافية وفكرية مضيئة، وسط الاوضاع المعيشية والاقتصادية والسياسية القاتمة والمعقدة، التي تخيم على البلاد عامة، وتنال طرابلس والشمال حصة كبيرة، منها نتيجة معاناة مزمنة وطويلة الامد.

شكل المعرض لايام، مساحة تلاق وحوار بين المثقفين من رواد القراءة والثقافة والفكر والحوار، وقد حرص المنظمون، على إحياء هذا العرس الثقافي السنوي، متحدين الظروف المالية والمعيشية والاقتصادية التي تعيشها المدينة ويعاني منها اهلها.

شهد المعرض على مدى عشرة ايام اقبالا لافتا، وزوارا من كل المناطق الشمالية، سيما وان انشطة فكرية وثقافية وشعرية وفنية ولقاءات حوارية رافقت المعرض، اضفت عليه حيوية فكرية وثقافية لطالما اتصفت بها طرابلس ورابطتها الثقافية، التي تكرست منصة فكرية وقبلة ثقافية لكثير من الكتاب والشعراء والمفكرين، الذين يقصدون المدينة عاصمة ثقافية تختزن عشرات من ابرز المؤلفين والكتاب والشعراء والفنانين في مختلف مجالات الفكر والثقافة.

واللافت انه كان في المعرض جناح مؤسسة سعاده الثقافية التي عرضت مؤلفات الزعيم سعاده، ومعظم المؤلفات القومية الاجتماعية.

وأعربت فاعليات طرابلسية عن اسفها لنقل المعرض منذ سنتين الى مقر الرابطة، بعد أن كانت قاعات معرض كرامي الدولي تحتضنه سنويا، غير أن الظروف المالية والاقتصادية والتكاليف الباهظة، أجبرت الرابطة على العودة الى مقر الرابطة، وبغياب الدعم المالي لهذا العرس الثقافي، الذي يفترض أن يلاقي دعما ماليا ومعنويا كي يستمر. ويؤكد الطرابلسيون الحرص رغم الظروف ان يبقى المعرض على وتيرته مساحة يتلاقى فيها الكتاب الادباء والشعراء ورجال الفكر، وهو دور تضطلع به الرابطة منذ تأسيسها.


الأكثر قراءة

«رشوة» ماليّة أوروربيّة جديدة في ملف النزوح... لا بوادر تغيير جديّة ضغوط أميركيّة ــ فرنسيّة على المقاومة... وجبهة لبنان مُرتبطة بوقف إطلاق النار في غزة ردّ صاروخي لمنع كسر «قواعد الإشتباك»... والدمار في الشمال يُهجّر ربع مليون مُستوطن