اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

رفعت لجنة السلوك في الاتحاد الإسباني لكرة القدم، مساء أمس الثلاثاء، عقوبة الإيقاف عن مهاجم ريال مدريد الإسباني، البرازيلي الدولي فينيسيوس جونيور بعد البطاقة الحمراء التي تلقاها في أواخر مباراة فريقه ضد فالنسيا بعد أن تعرض لهتافات عنصرية.

وقال بيان صادر عن الاتحاد الإسباني إنه "نظرا للبراهين التي أظهرتها صور الفيديو التي تقدم بها نادي ريال مدريد في ما يتعلق بحادثة طرد فينيسيوس جونيور في الدقيقة 90+5، قررت لجنة السلوك إلغاء العقوبات التأديبية لهذا الطرد وسمحت للاعب البرازيلي بخوض مباراة فريقه ضد رايو فاييكانو الأربعاء على ملعب سانتياغو برنابيو ضمن المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإسباني".

وكان لجنة التحكيم الإسبانية استبعدت في وقت سابق الحكم إيغناسيو إيغليسياس فيانويفا، أمس الثلاثاء، عن مباراتيه المقبلتين، لدوره في البطاقة الحمراء التي مُنحت للاعب ريال مدريد البرازيلي فينيسيوس جونيور بمواجهة فالنسيا.

وذكرت وسائل إعلام إسبانية أن الحكم البالغ من العمر "47 عامًا" قد أقيل على الرغم من أن الاتحاد الإسباني لم يؤكد ذلك ردّا على سؤال وكالة "فرانس برس".

وكان إيغليسياس فيانويفا مسؤولاً عن "في آيه آر" خلال فوز فالنسيا 1- صفر في "لا ليغا" على الريال الأحد، حيث تعرض فينيسيوس لإساءات عنصرية من مشجعي الفريق المضيف على ملعب ميستايا.

وفي وقت لاحق من المباراة، طُرد اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا لضربه هوغو دورو لاعب فالنسيا، بعد أن شاهد الحكم ريكاردو دي بيرغوس بينغوتشيا لقطات الإشكال بين اللاعبين على تقنية الفيديو مرات عدة.

إلا أنّ الفيديو الذي أظهره إيغليسياس فيانويفا لم يشمل دورو وهو يمسك بالبرازيلي حول عنقه بذراعه أولاً، وهو ما كان سيشكّل أيضًا مخالفة بالبطاقة الحمراء.

وتمت معاقبة فالنسيا بغلق جزئي لمدرجات ملعبه خمس مباريات وغرامة 45 ألف يورو (49536 دولارا) بعد واقعة التمييز العنصري ضد فينيسيوس جونيور لاعب ريال مدريد في مباراتهما يوم الأحد الماضي.

وفي السياق، احتشد العشرات من المحتجين للتظاهر أمام القنصلية الإسبانية في مدينة ساو باولو البرازيلية، إثر الإساءات العنصرية الأخيرة التي تعرض لها الدولي البرازيلي.

وذكرت صحيفة "فولها دي ساو باولو" مساء أمس الثلاثاء أن المشاركين في المظاهرة هتفوا بعبارة "عنصرية الليغا"، وطالبوا باتخاذ إجراء من قبل الحكومة الإسبانية.

ورُفعت لافتات تحمل كلمات "فينيسيوس جونيور، نحن معك"، و"هذه ليست كرة قدم، هذه عنصرية".

وألقت الشرطة الإسبانية القبض على 7 أشخاص أمس الثلاثاء، وهم يواجهون اتهامات بارتكاب جريمة كراهية.

وفي تغريدة على تويتر، اتهم البرازيلي الدولي فينيسيوس (22 عاما) رابطة الدوري الإسباني بأنها تعتبر العنصرية "أمرا طبيعيا".

ورفض رئيس رابطة الدوري الإسباني خافيير تيباس ذلك الاتهام، مؤكدا أنه جرى إبلاغ المحاكم بـ9 حوادث تتعلق بالعنصرية خلال هذا الموسم، وكان فينيسيوس جونيور الضحية في ثمانٍ من تلك الحوادث التسعة.

وسرعان ما تحولت الأحداث التي شهدتها المباراة أمام فالنسيا إلى قضية سياسية.

فقد وجّه الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز وغيرهما، انتقادات حادة للإساءات التي وجهت للاعب.

كذلك دان عدد من السياسيين البارزين في إسبانيا كل أشكال العنصرية، لكنهم رفضوا ما أشار إليه فينيسيوس من أن إسبانيا تعد -في البرازيل وغيرها- "بلد العنصريين".

وفي البرازيل، طالب بعض الإعلاميين والسياسيين الاتحاد البرازيلي لكرة القدم بتأجيل خططه لتنظيم مباراة ودية أمام فريق أفريقي في إسبانيا الشهر المقبل.

الأكثر قراءة

حلحلة في قضية رواتب القطاع العام