اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

عقيدة انتقال السيدة العذراء بالنفس والجسد الى السماء، هي عقيدة ايمانية كثيرة: ام لله وعقيدة الحبل بلا دنس، لان الكنيسة تؤمن ان مصير الجسد الذي حمل يسوع المسيح، هو كمصير يسوع الصاعد الى السماء.

كنتُ طفلاً في ضيعتي في المتن الاعلى الشبانية ، ضيعة الامراء والرؤساء والفلاسفة والمفكرين والشهداء، في هذه الضيعة الهادئة والجميلة الغارقة باشجار الصنوبر والزيتون، كان اهلي يصطحبونني معهم الى كنيسة السيدة في الشبانية. وكنتُ اركع وانظر الى جمال صورة سيدة الشبانية، والى حنانها على ابنها الذي تحمله على حضنها، وانطبعت صورة سيدة الشبانية في عيني، وحبها في قلبي طوال حياتي وطوال سفري، وابتعادي عن ضيعتي الشبانية لم يفارقني لا حبها ولا الصلاة لها ولا جمالها.

ولم اكن اعرف سرّ تميّزها عن باقي صور الايكونوغرافيا للعذراء التي رسمها كبار الرسامين، الا يوم اكتشفتُ فرادة جمال وجهها الحامل "النمش"، وعرفتُ انها العذراء المنمشة الوجه الموجودة في كنيسة سيدة الشبانية.

كان ذلك يوم اتى البعض من اهل الشبانية بالصورة الى معهد الفن المقدس في كلية الفنون الجميلة في جامعة الروح القرس في الكسليك، وقد كنتُ يومذاك عميد الكلية لنرممها بعد التلف الذي اصابها. وعندما انتهى ترميم الصورة، وقررنا اعادتها الى الشبانية بحفلة عرس لها، نظرتُ الى وجهها فرأيتُ فيه "النمش"، واطلقتُ عليها اسم سيدة الشبانية المنمشة الوجه، وهي صورة جميلة جداً، ومميزة في تاريخ الفن المقدس الايكنوغرافيا.

هي "سيدة العرش" اذ يجلس ابنها على حضنها كالعرش ويغمر الحنان وجه العذراء، والحب يفيض من عينيها.

فيا سيدة الشبانية الحبيبة المنمشة الوجه احرسي لبنان، وكل من يحمل اسمك يا مريم، واحرسي خاصة بلدة الشبانية واهلها مسيحيين ودروزاً موحدين.

الأكثر قراءة

نتنياهو اضاف شروطاً جديدة تعطّل الصفقة ورئيسا الموساد والشاباك يعارضانه القوات اللبنانية: انتخاب الرئيس يكون عبر صندوق الاقتراع بمجلس النواب وليس في مكان أخر لقاء بيصور يؤكد على خط المقاومة