اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أعلنت الأمم المتحدة مساء أمس الاثنين أن 6 من موظفي وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" قتلوا في قطاع غزة جراء القصف "الإسرائيلي"، خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية "أوشا"، في بيان، إن الحصيلة الإجمالية للقتلى في صفوف الأونروا منذ بدء الحرب بين "إسرائيل" وحركة حماس في قطاع غزة في 7 تشرين الأول ارتفع إلى 35 قتيلا. 

وأعرب المكتب في منشور على منصة "X" عن أسفه لهذه الخسارة، مضيفًا "الكلمات تخذلنا".

بدورها قالت الأونروا إن هؤلاء القتلى الـ35 "ليسوا مجرد أرقام. إنهم أصدقاؤنا وزملاؤنا. والعديد منهم كانوا معلمين في مدارسنا. والأونروا تبكي هذه الخسارة الفادحة".

من جهته، قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في منشور باللغة العربية على صفحة أخبار الأمم المتحدة على منصة إكس إن "35 من زملائنا في وكالة الأونروا، من عمال إغاثة ومعلمين، قتلوا في غزة منذ 7 تشرين الأول".

وأضاف غوتيريش أنني "نحزن على خسارتهم، ونقف بجانب زملائنا الذين يفعلون كل ما يمكنهم لمساعدة المحتاجين".

وفي تقريره اليومي للأوضاع في قطاع غزة، سلط "أوشا" الضوء على الصعوبات التي تواجهها الوكالات الإنسانية في إيصال المساعدات إلى سكان القطاع "بسبب الأعمال العدائية الراهنة، والقيود المفروضة على الحركة، ونقص الكهرباء والوقود والمياه والأدوية ومواد أساسية أخرى".

ومنذ السبت بدأت المساعدات الدولية تدخل قطاع غزة الصغير المساحة والبالغ العدد الإجمالي لسكانه 2.4 مليون نسمة، عبر مصر.

وأمس الاثنين، دخلت قافلة مساعدات ثالثة عبر رفح، وهو الوحيد الذي لا تسيطر عليه "إسرائيل" من بين معابر القطاع.

ومنذ السبت عبرت 3 قوافل مساعدات إلى القطاع المحاصر ضمت نحو 50 شاحنة في وقت أشارت الأمم المتحدة إلى أن سكان غزة يحتاجون إلى 100 شاحنة يوميًا.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

مفوضية اللاجئين لن تسلم «داتا» النازحين واجتماع في بكركي وتحركات شعبية الورقة الفرنسية كتبت «بالإنكليزية» وتجاهلت «الرئاسة» و14 ملاحظة لبنانية صواريخ بركان تلاحق غالانت وعمليات نوعية للمقاومة و30 غارة للطيران المعادي