اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

تشير المعلومات المتداولة في "دوائر غربية معتمدة" إلى أن الغزو البري "الإسرائيلي" لغزة قد يتأخر من أجل مفاجأة يعدّها الإحتلال في هجوم متعدد الجوانب، باعتبار الأنفاق جزء لا يتجزأ منها.

هذا وتتوقع حركة حماس والفصائل التابعة لها عملية "إسرائيلية" تهدف إلى ملء الأنفاق بغازات الأعصاب، تحت مراقبة قوات الكوماندوس الأميركية من قوة دلتا.

في الواقع، "إسرائيل" لطالما امتلكت وطوّرت غازات الأعصاب وعوامل الحرب الكيميائية مثل غاز VX وغاز السارين وغاز السومان وغاز التابون.

الغازات السامة التي تستهدف خلايا الدم تمنع امتصاص الأكسجين في الدم، مما يؤدي إلى الاختناق. وتدخل بشكل عام من خلال الجهاز التنفسي أو الجلد وتعمل بسرعة، على الرغم من أن استخدامها يقتصر على الأماكن الضيقة مثل الأنفاق. وتشمل الأمثلة غازات سيانيد الهيدروجين وكلوريد السيانوجين.

أما الغازات المسببة للعجز فهي تسبب تأثيرات مؤقتة، ولكن بجرعات كبيرة يمكن أن تكون غير قابلة للعلاج. وأشهرها هو 3-كينوكليدينيل بنزيلات، والذي يمكن أن يؤثر على الجسم لعدة أيام. وبشكل عام، فهي ليست مناسبة للعمليات العسكرية واسعة النطاق، ولكنها فعالة في البيئات المحصورة. من بينها، BZ يمكن أن يسبب الهلوسة والارتباك، في حين يستخدم CR للسيطرة على الحشود وDM يسبب تهيج العين والارتباك.

أمّا فيما خصّ غازات الأعصاب والسوائل عديمة اللون والطعم والرائحة، فهي تعطل عمل الجهاز العصبي والعضلات. وهي من بين الأسلحة الكيميائية الأكثر فتكًا، إلى جانب العامل G والعامل V، والتي تشمل مركبات الفوسفات العضوية شديدة السمية. وتعتبر غازات الأعصاب الرئيسية السارين (GB)، والسومان (GD)، والتابون (GA)، وVX .

غير انّ استخدام هذه العوامل الكيميائية يخضع لرقابة صارمة بموجب المعاهدات الدولية. مع العلم ان "اسرائيل" وقعت على اتفاقية الأسلحة الكيميائية لكنها لم تصدق على اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.

ومع ذلك، هناك دول مختلفة يشتبه في أنها تمتلك مخزونات غير معلنة من الأسلحة الكيميائية، وأبرزها كوريا الشمالية والصين و... "إسرائيل".

وتسعى "إسرائيل" والولايات المتحدة إلى المفاجأة من خلال دخول أنفاق غزة بهدف قتل حوالي 25 ألف مقاتل من كتائب القسام التابعة لحماس، بحسب تقارير صحفية في الولايات المتحدة.

وتعتمد الخطة على ما ذكرت وسائل اعلام أميركية وغربية على المفاجأة لكسب المعركة بشكل حاسم، باستخدام أسلحة محظورة، بما في ذلك غاز الأعصاب، والأسلحة الكيميائية. وسيتم حقن كميات كبيرة من غاز الأعصاب في الأنفاق (...) وستشرف قوة دلتا الأميركية على "حقن" كميات كبيرة من غاز الأعصاب إلى أنفاق حماس، مما يؤدي إلى شل الحركة الجسدية لمدة ست إلى اثنتي عشرة ساعة.

ويجري وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن مكالمات هاتفية شبه يومية مع نظيره الإسرائيلي يوآف جالانت لمناقشة العمليات، في حين تم إرسال مسؤولين عسكريين أميركيين كبار من ذوي الخبرة في حرب المدن إلى "إسرائيل".

وخلال زيارة بايدن إلى "إسرائيل" الأسبوع الماضي، حيث شارك في جلسة التخطيط للحرب، نشر الرئيس بايدن "بمحض الصدفة" صورة تكشف وجوه ثلاثة من كوماندوس قوة دلتا الذين كانوا يقدمون المشورة لـ "إسرائيل" بشأن إنقاذ الرهائن.

دلتا فورس هي فرع النخبة من القوات الخاصة العسكرية للولايات المتحدة، متخصصة في إنقاذ الرهائن، ومكافحة الإرهاب، والاستيلاء على أهداف ذات قيمة عالية. لديها خبرة مباشرة في إنقاذ رهائن تنظيم الدولة الإسلامية (IS) والإغارة على قادة تلك المجموعة كجزء مما يسمى الحملة الأميركية لهزيمة داعش.

الحرب النفسية

تكشف تقارير غربية أن التأخير في الغزو البري "الإسرائيلي" قد يكون بمثابة معلومات مضللة تهدف إلى مفاجأة الخصم بهجوم متعدد الأوجه، بما في ذلك هبوط قوات الكوماندوس الإسرائيلية في شمال غزة وعلى طول الساحل.

وفي 25 تشرين الأول، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن "إسرائيل" وافقت على تأخير غزوها البري للسماح للولايات المتحدة بمواصلة نشر أنظمة الدفاع الجوي على نطاق أوسع في المنطقة. وقال نتنياهو بعد ذلك إن "إسرائيل" تستعد لغزو بري، رغم أنه لم يحدد جدولا زمنيا أو تفاصيل أخرى.

كما ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أيضًا تسريبات حول الانقسامات داخل حكومة الحرب "الإسرائيلية" المكونة من ثلاثة أعضاء: رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبيني غانتس ووزير الدفاع يوآف غالانت. 

الأكثر قراءة

إعادة تركيب الشرق الأوسط