اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في ظل القصف المتجدد على قطاع غزة والذي يرفع عداد الأموات كل ثانية، أكد مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة، رياض منصور، اليوم الخميس، أن 3 آلاف طفل و1700 امرأة قتلتهم "إسرائيل" من بين 7 آلاف قتيل قضوا بالقصف "الإسرائيلي" المتواصل على قطاع غزة.

وأضاف منصور باكيًا في كلمة له بالأمم المتحدة، أن أحياء بأكملها دُمرت وعائلات أبيدت في قطاع غزة، مناشدًا "أوقفوا القصف على غزة، وأنقذوا أرواح الأطفال والمدنيين".

وحذر من اتساع نطاق الصراع في المنطقة إذا لم يتوقف القصف على غزة، مشيرًا إلى أن أكثر من 1600 طفل تحت أنقاض الدمار في قطاع غزة.

كما أضاف أن أماكن العبادة ومدارس الأونروا في غزة لم تسلم من قصف "إسرائيل"، لافتًا إلى أنه لم يتبق للفلسطينيين منازل ليعودوا إليها بعد تدميرها.

وتساءل: "لماذا يشعر البعض بألم كبير تجاه "إسرائيل" وقليل تجاه فلسطين.. أين تكمن المشكلة.. لون البشرة أم الديانة أم الأصل؟".

فيما أشار إلى أن "إسرائيل" تتعامل بأن القوانين الدولية تنطبق على الجميع لا عليها، موضحاً أنها شردت أكثر من مليون و400 ألف شخص في قطاع غزة.

في المقابل، قال مندوب "إسرائيل" بالأمم المتحدة جلعاد إردان "إن حماس لا تكترث بالشعب الفلسطيني، ويجب أن تباد من الوجود".

ويأتي هذا بعدما وصف وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي من لاهاي، اليوم الخميس، الهجوم "الإسرائيلي" على غزة بأنه "حرب انتقامية"، داعيًا إلى وقف لإطلاق النار.

وجاءت زيارة المالكي إلى لاهاي بينما نفّذ جيش العدو خلال الليل عملية توغل في قطاع غزة شارك فيها رتل من الدبابات وقوة من المشاة، وفق متحدث عسكري، ضد أهداف "عديدة" قبل الانسحاب.

تتزامن الزيارة أيضًا مع اجتماع لمسؤولي الاتحاد الأوروبي في بروكسل لمناقشة الوضع فيما يتّجهون للدعوة إلى "هدنة إنسانية" في الحرب بين "إسرائيل" وحماس.

وشنّ عناصر حماس هجومًا مباغتًا على "إسرائيل" في السابع من تشرين الأول قتل فيه 1400 شخص معظمهم مدنيون، بحسب مسؤولين "إسرائيليين". ويعتقد بأنهم ما زالوا يحتجزون أكثر من مئتي رهينة.

في المقابل، أعلنت وزارة الصحة التي تديرها حماس في غزة مذاك مقتل أكثر من 7000 فلسطيني معظمهم مدنيون وبينهم العديد من الأطفال في القصف "الإسرائيلي" المتواصل.

الأكثر قراءة

هكذا انتصرت مخابرات المقاومة