اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

التصعيد هو على أشده في عموم الجبهات في جنوب لبنان، فحزب الله يومياً يعلن عن عمليات نوعية ضد جيش العدو في الأراضي الفلسطينية المحتلة، واستهدف الحزب الكثير من المواقع العسكرية للعدو كان أبرزها موقع «رويسات العلم» حيث اعترف العدو بتكبد خسائر كبيرة في أوساط القوات «الاسرائيلية» وفي عدد من المواقع الأخرى في القطاع الغربي مثل موقع «بركة ريشا» المحازي لمنطقة البستان في الجنوب اللبناني.

ولكن ماذا عن الخسائر في الاقتصاد «الاسرائيلي»؟ اليكم مقارنة بين الخسائر «الاسرائيلية» جراء العدوان على غزة، في الوقت الذي ينعم فيه لبنان باستقرار نسبي:

نبدأ من انهيار الشيكل في «اسرائيل»، رغم ضخ المصرف المركزي 45 مليار دولار من احتياطي العملات الأجنبية لانقاذه، واستخدام 5 مليارات دولار من الاحتياطي للتجهيزات اللوجستية، وحتى الأن استخدمت «اسرائيل» 50 مليار دولار من الاحتياطي الذي بلغ 198 مليار دولار حتى نهاية أيلول.

كما وضعت كل من وكالتي «موديز» و»فيتش» العالميتين لتصنيف «إسرائيل» الائتماني قيد المراقبة، وتخفيض «ستاندرد آند بورز» نظرتها المستقبلية إلى سلبية، وتراجع البورصة 8%، مع خسارة تقدّر بـمليارين و800 مليون دولار فتسبب ذلك في شلل القطاع السياحي بشكل كلّي، والخسائر بلغت 98 مليون دولار يومياً. بالاضافة الى توقّف 80% من المصانع عن العمل و توقّف 60% من شركات التكنولوجيا والـ «هاي تيك» في منطقة غوش دان عن العمل، مع خسائر بقيمة مليار و980 مليون دولار.

أما بالنسبة للخسائر على صعيد القطاع العام، فبلغت مليار و200 مليون دولار بسبب تغيب الموظفين عن العمل، أما خسائر النقل الجوي فبلغت 100 مليون دولار يومياً، بالاضافة الى كلفة تأمين 6 مليارات دولار. ولا يمكننا أن ننسى التكاليف العسكرية اليومية المباشرة والغير مباشرة التي وصلت الى مليار دولار، اضافةً الى تكاليف القبة الحديدية وحدها 912 مليون دولار كل 3 أيام. وأخيراً شلل تام في المدارس والجامعات.

وبحسب وسائل اعلام العدو، فهناك اصابات جسدية بالغة بصفوف الضباط والجنود بلغت حوالي 40 جريحاً اضافةً الى حوالي 140 مصاباً آخرين يتلقون العلاج في مستشفى «نهاريا»، أما على صعيد الآليات فقد تم استهداف ما يزيد عن 10 مدرعات من نوع «ميركافا 3» و «ميركافا 4» و 6 ناقلات جنود وهامير، بالاضافة الى استهداف أنظمة تجسس ومراقبة وتشويش وردارات وكاميرات حرارية، أيضاً لم تعترف بها «اسرائيل» بشكل رسمي.

وفي السياق نفسه تم نقل ما يزيد عن 120 ألف مستوطن من الجهة الشمالية بعد تحولها الى منطقة عسكرية .

وننتقل الى لبنان، الذي يعاني منذ 4 سنوات من أزمة حادة، حيث استطاع التأقلم مع الصعاب، رغم وجود بُعد سياسي يتحكّم في بعض نواحي الضغوط الاقتصادية التي يتعرّض لها البلد. ففي بلد الأرز لا يزال الدولار مستقراً عند حدود 89700 ليرة لبنانية، وحركة الأسواق طبيعية والبضائع متوفرة ولا خطر على الأمن الغذائي (الطحين والمواد الغذائية موجودة)، والأدوية متوفرة. أما بالنسبة للجمارك فهو يعمل بشكل طبيعي، وحركة النقل البحري والداخلي طبيعية، كما أن المدارس والجامعات أبوابها مفتوحة.

موازنة العام 2024 في اللجان الداخلية بالمجلس النيابي يتم دراستها، والرواتب والأجور مؤمنة حتى نهاية تشرين الثاني، وجاري التحضير لرواتب كانون الأول. بينما يخرق هذا المشهد القرار المنفرد الذي اتخذته شركة طيران الشرق الأوسط بإرسال عدد من الطائرات إلى الخارج.

الأكثر قراءة

حزب الله يُعبئ 200000 مقاتل