اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أقام المركز الدولي للدراسات الجيوسياسية والاقتصادية (ICGER) ندوة حوارية بعنوان: "البيئة الجيوسياسية بعد مرور 100 عام على معاهدة لوزان" وذلك في مقرّ المركز بوسط بيروت، حضرتها ثلّة من المهتمّين بالشأن الجيوسياسي والقضايا الجيواستراتيجية في المنطقة والعالم.

وتحدّث رئيس المركز الدكتور محمد وليد يوسف عن البيئة الجيوسياسية التي كانت قائمة وأدّت إلى توقيع اتفاقية لوزان عام 1923 والتي شكّلت نواة الدول الحديثة في المنطقة، مشيراً إلى تطوّر البيئة الجيوسياسية طيلة قرن من الزمن وكيف مهّدت الحركات القومية والانقلابات العسكرية لظهور الحركات الإسلامية في المنطقة وإعادتها إلى موروثها القديم.

وأشار الدكتور يوسف إلى إعادة هندسة التركيب الجيوسياسي في الشرق الأوسط والذي قد يساهم به توسّع الحرب القائمة في غزة وانتشارها، جازماً بعودة الصراع السني – الشيعي على النفوذ في المنطقة والصراع بين تركيا وإيران بسائق ديني وقومي.

كما تحدّث الدكتور يوسف عن أزمة النظام الإقليمي في الشرق الأوسط وتركيب الدول وحدودها والدروع الجيوسياسية والمحاور الاستراتيجية فيها، فأشار إلى أنّ إيران وتركيا ومصر هي دروع أو سدود جيوسياسية كما أنّ محورَيْ حلب – الموصل ودمياط – الإسماعيلية – الإسكندرية محوران استراتيجيان للمنطقة.

وشرح الدكتور يوسف أزمة الدولة في الشرق الأوسط وأزمة النظام في دول المنطقة، طارحاً أنّ الحلّ يكون في العودة إلى الدولة الوطنية والهوية الجامعة لكلّ أطياف وقوميات الدول، وإلا فإنّ المنطقة ذاهبة نحو زوال دول وظهور دول أخرى بعد خوض حرب طاحنة كبرى.

ورداً على سؤال حول ظهور دولة كردستان الكبرى اعتبر الدكتور يوسف أنّه في ظل الظروف القائمة حالياً فلا إمكانية لظهور دولة كردستان، ولكن إذا تطورت الأمور وحدثت حرب كبرى في المنطقة فإنّ أول دولتَيْن ستظهران هما كردستان الكبرى وأرمينيا الكبرى كما ستظهر دول أخرى على أنقاض دول ستزول.

وبعدها جرى نقاش بين الدكتور يوسف والحضور، كما جرى التقاط الصور التذكارية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

40 دقيقة تحول الشمال الى «جحيم» وواشنطن ترسم «خطوطا حمراء» للتصعيد! اعنف هجوم للمقاومة على مواقع حساسة... هل ارتكبت «اسرائيل» خطأً استراتيجيا؟