اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

بدأ أحمد صفية السباحة في سن صغيرة حين كان له من العمر 4 سنوات، وعلى الرغم من أنه برع في مجالات أخرى مثل الكاراتيه وعزف البيانو إلا أن المدربين الذين اشرفوا عليه وجدوا فيه موهبة واعدة وها هو اليوم يتألق في الأحواض المحلية والعربية.

يقول صفية في حديث خاص لموقع "الديار": "أنا اليوم في مستوى متقدم من السباحة وعدت للتو محملا بالميداليات من البطولة العربية في أبو ظبي ونجحت في التأهل لكاس العالم في برلين أنا اسبح 50 و100 و200 ضهر و200 متنوع (الحرة والضهر والفراشة والصدر)، أحمل العديد من الأرقام القياسية المحلية وما يقارب 30 رقما في الفئات العمرية (12-13 سنة) ورقمين للعرب ورقمين خلال فترة كورونا وأنا صاحب أسرع سباح في لبنان في 3 مسابقات (50 و100 و200 ضهر) في الحوضين 50 و25 مترا".

يتابع "شاركت في العديد من المسابقات العالمية وزرت العديد من الدول مثل الامارات والنمسا واسبانيا وقطر ومصر والمغرب وفي المغرب حطمت رقمين قياسيين عربيين ونلنا اربع ميداليات في الفردي ما عدا التتابع وفي قطر نلت لقب أفضل سباح للفئات العمرية وفي هذا العام ميدالية ذهبية وفضيتين وكذلك في المشاركات الأوروبية وخصوصا في بطولة العالم في برلين العام الماضي حيث كنت أصغر المشاركين".

يشرف على صفية المدرب فرنسوا غطاس بمعاونة مازن فتح الله ومازن الحموي في نادي الجزيرة.

يعتبر صفية أن المستوى اللبناني جيد جدا وغني بالمواهب الواعدة التي تبشر بمستقبل أفضل.

يتدر أحمد بشكل يومي بين سباحة وجيم قبل المدرسة والسبت بشكل مكثف مع اتباع نظام غذائي سليم.

وكان في البداية ينزل يوميا من النبطية إلى صيدا أو بيروت للانخراط في التمارين وكان يدرس في السيارة في غالب الأحيان، ويرى أنه مع التعود يصبح كل شيء سهلا.

يتابع كلامه "تغيرت حياتي كليا ما بين السكن في الضيعة والسكن في العاصمة بيروت وانا حاليا تأقلمت بشكل تام، أنا تأثرت بالسباح الأميركي راين مورفي وهو مثلي الأعلى ولو لم أكن سباحا لاخترت رياضة البادمنتون حاليا استيقظ عند الخامسة والنصف صباحا ووقتي كله ممتلئ وفي أوقات فراغي افضل القراءة على قضاء الوقت مع الأصدقاء".

يختم "أتمنى ان اكمل دراستي في علوم الكومبيوتر ربما في لبنان او الخارج وانصح كل الشباب بأن يركضوا دوما وراء احلامهم واهدافهم وممارسة الرياضة بشكل منتظم ودائم لأنها تساعد على بناء الشخصية القوية في الحياة".


الأكثر قراءة

40 دقيقة تحول الشمال الى «جحيم» وواشنطن ترسم «خطوطا حمراء» للتصعيد! اعنف هجوم للمقاومة على مواقع حساسة... هل ارتكبت «اسرائيل» خطأً استراتيجيا؟