اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

في وقت لا يعرف احد متى تقع الحرب على لبنان من قبل العدو الاسرائيلي، الذي لا يمر يوم دون اعتداءات منه على القرى المحاذية للحدود المحتلة، وعلى مراكز ونقاط الجيش اللبناني المنتشر على طول الخط الازرق. وهنا يقول مصدر قضائي رفيع التقى بالديبلوماسيين المعتمدين، ان الجيش الذي يزرع الطمانينة بين المواطنين بإمكانات دفاعية كبيرة لا يملك غيرها، وهي المعنويات التي يتلقونها من قبل قائد الجيش العماد جوزف عون والقيادة العسكرية، واحتضانهم من قبل أهالي بلدات وقرى الجنوب الصامد بوجه الاعتداءات اليومية من قبل العدو الاسرائيلي.

ونقل المصدر عن ديبلوماسي رفيع قوله يكفي لبنان انهيار، واشار الديبلوماسي الى  ان التمديد سنة أو عدم تسريح قائد الجيش اللبناني هو شأن لبناني، ولكن في هذه الاوضاع الصعبة يجب على المسؤولين السياسيين تحمّل مسؤولياتهم بعيدا عن حساباتهم الشخصية الآنية ، وعليهم أن يحافظوا على آخر مؤسسة قائمة تحظى بثقة الشعب اللبناني والدول الصديقة، لذلك عليهم الحفاظ على مؤسسة الجيش من خلال التمديد أو رفع سن التقاعد او تأخير التسريح لقائد الجيش العماد جوزف عون ، كي تبقى مؤسسة واحدة تستطيع ان تحمي المواطنين وتحفظ الامن والأمان ...


الأكثر قراءة

40 دقيقة تحول الشمال الى «جحيم» وواشنطن ترسم «خطوطا حمراء» للتصعيد! اعنف هجوم للمقاومة على مواقع حساسة... هل ارتكبت «اسرائيل» خطأً استراتيجيا؟