اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

*إعتبر نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم في كلمة ألقاها في اسبوع الشهيد محمد علي عساف، ان "ما يجري في فلسطين اليوم هو مسؤولية أميركية أولا وإسرائيلية ثانيا، بل القرار في الإبادة الجماعية في غزَّة هو قرار أميركي باليد الإسرائيلية، وأنتم تلاحظون كل التغطية السياسية والإعلامية ورسم الخطوط وتحديد القواعد إنما يقوم بها بايدن بشكل مباشر ويكرر الإسرائيليون من وراءه وليسوا هم من وضعوا المخطط من بدايته إلى نهايته وليسوا هم من رسموا السياسات الإجرامية التي ترتكب، بل هم أدوات تنفيذية فقط، صحيح أنَّهم عاشوا الجنون من طوفان الأقصى ولكن لو أنَّ أميركا تريد أن تضع حدا أو أن ترسم مسارا لما استطاعت إسرائيل أن تتقدم خطوة واحدة لأنَّها أعجز من أن تواجه هذه التطورات، بينما عندما يأتيها المدد السياسي والإعلامي والعسكري والطيران المستمر يوميا بكل الذخائر والأسلحة والرعاية الأمنية والعسكرية من قيادات أميركا وجيوش أميركا هذا يعني أننا أمام عدوان أميركي إسرائيلي بقرار أميركي وبتنفيذ إسرائيلي، هذا خطر على البشرية وهذا يجب أن يواجه".

أضاف "حزب الله سيبقى على أعلى جهوزية وفي استعداد دائم وهو يقوم بإشغال العدو وإرباكه وإيقاع الخسائر فيه ومنعه من استخدام كل قوَّته في مكان آخر، بل وجعله في حالة قلق وسيبقى كذلك. نحن على أعلى جهوزية لأي احتمال يمكن أن يطرأ، كل هذه التهديدات التي يقولها العدو لا قيمة لها بالنسبة إلينا. نحن نخوض في الميدان ونعبر عن إيماننا وعن قناعتنا ونوقع الخسائر الكبيرة بالعدو في منطقة الجنوب مقابل فلسطين المحتلة. أصبح معلوما لدى الجميع بأنَّه لا يوجد عدالة دولية ولا يوجد مجلس أمن حيادي أو يمكن أن يدير بطريقة موضوعية أو عادلة، والدول الكبرى هي دول استعمارية لئيمة قاتلة مشاركة في الجرائم الإنسانية ولا يمكن أن تكون نموذجا ولا يمكن أن تكون ملجأ، من هنا المقاومة هي الحل الوحيد وكل كلام غير المقاومة لا ينفع في مواجهة هذه التحديات سواء على المستوى الدولي أو الإسرائيلي".

*رأى رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، خلال احتفال تأبيني أقام حزب الله في ذكرى مرور ثلاثة ايام على استشهاد "المجاهد على طريق القدس" علي خليل علي، أنه "على الصعيد العام قضية المواجهة مع مشروع العدو اخذت كل الاضواء وكل الاهتمامات حتى تكاد قضايانا ومشاكلنا الداخلية لا محل لها من الاهتمام على الطاولة جديا، الا الاستحقاقات الداهمة المرتبطة بمواعيد زمنية كالفراغ الذي يتهددنا حين تخلو قيادة الجيش من القائد مع انتهاء ولايته، علينا ان نملأ هذا الفراغ لحفظ نظام الوضع القيادي في هذه المؤسسة الوطنية التي تقوم بدورها الوطني في لبنان. هذا الانتظام مطلوب ان نصونه وان نحفظه، ولذلك قدمنا كل الخيارات التي تسهل اختيار الخيار المناسب لتأمين نظم وضع القيادة للجيش اللبناني. لم نتوقف لا عند نقطة ولا فاصلة تسهيلا لهذا الامر لكن بعض الحساسيات والتنافسات الصغيرة التي تحصل بين بعض الاطراف للاسف هي التي تعرقل وتمدد عمر انجاز هذا الاستحقاق، وهذا لا ينسينا على الاطلاق ان امامنا استحقاق اساسي تستند اليه والى معالجاته كل الاستحقاقات الاخرى وهو استحقاق انتخاب رئيس للجمهورية".

وختم "نحن نعيش في ظل حكومة تصريف اعمال وظل مصالحات وتسويات من اجل معالجة بعض مشاكلنا وامورنا الداخلية وهذا لا يصح خصوصا اذا كان هذا البلد يتعرض لاحتمال مواجهة وعدوان يستهدفه ويستهدف امنه وترابه وشعبه".

*رأى رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل النائب حسين الحاج حسن "أن المقاومة الإسلامية في لبنان من خلال عملياتها اليومية التي تقوم بها منذ أكثر من أربعين يوما وبشكل متزايد وبشكل نوعي وكمي متزايد هو دعم للشعب الفلسطيني الصامد في غزة والضفة وللمقاومة الفلسطينية الباسلة في غزة".

وشدد خلال لقاء سياسي أقامه القطاع الخامس لحزب الله في منطقة البقاع في بلدة العين، على أن "هذه العمليات التي يرتقي فيها شهداء على طريق القدس فعلت فعلها في كيان العدو، في جيشه ومؤسساته السياسية والأمنية التي تزايدت تصريحاتها عن تأثير عمليات المقاومة على هذا الكيان، وهذا ليس بشيء جديد علينا دعم فلسطين وقضية فلسطين. ونحن في محور المقاومة قضيتنا المركزية وصلب نضالنا وجهادنا وعقيدتنا وثقافتنا هي فلسطين ودعم وتحرير فلسطين".


الأكثر قراءة

«رسائل» نصرالله تربك الأوروبيين... وقبرص تناى بنفسها عن «إسرائيل»؟ نصائح لـ«إسرائيل» بتأجيل الحرب لسنوات: الحياة في شمال فلسطين ستصبح معدومة