اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

لا يزال وليد جنبلاط والحزب "التقدمي الاشتراكي" في واجهة الحدث السياسي مع حركة سياسية ولقاءات وتصريحات واقتراحات نيابية، رغم الانشغال اللبناني بأحداث غزة والجبهة الجنوبية والخلاف المسيحي على التمديد لقائد الجيش العماد جوزاف عون.

وإذا كانت عملية "طوفان الاقصى" وتداعياتها الفلسطينية واللبنانية على لبنان والنسيج الداخلي هي الطاغية في حركة ومواقف جنبلاط، الا ان الحركة التي يقوم بها "الاشتراكي" من رئيسه النائب تيمور جنبلاط وجولته ولقاءاته، الى نواب كتلته والقيادات الحزبية فيه مع العديد من الشخصيات النيابية والسياسية والحزبية، تؤشر الى دور حالي ومستقبلي لجنبلاط الابن ولـ"الاشتراكي" وتموضعه "الوسطي" على الساحة السياسية اليوم. 

وفي السياق، يكشف امين السر العام لـ"الاشتراكي" ظافر ناصر لـ"الديار" ان حركة الاشتراكي ورئيسه تصب في إطار التشاور مع مختلف القوى السياسية والحزبية المحلية، وهي شملت حتى الساعة الرئيس نبيه بري وحزب الله والنائب طوني فرنجية على هامش مناسبة اجتماعية، و"القوات" و"الكتائب"، وطبعاً لا مانع من لقاءات اخرى، وهي في إطار الترتيب الاسبوع المقبل.

ويشير الى ان اللقاءات، تأتي في سياق التواصل لتمتين الوحدة الداخلية في هذه الظروف وما يجري على الحدود، وهذا التشاور ليس مخصصاً للملف الرئاسي، وان كان يحضر "طيفه"  في بعض اللقاءات.

ويشير الى ان ملف التمديد لقائد الجيش العماد جوزاف عون حاضر في مشاوراتنا، ونحن مع  التمديد لعون وتعيين مجلس عسكري ورئيس اركان، ولسنا مع تعيين قائد جديد للجيش قبل انتخاب رئيس للجمهورية.

ويلفت الى ان اقتراح "اللقاء الديموقراطي" في مجلس النواب، لتأخير سن التسريح لكافة ضباط الاسلاك العسكرية من رتب لواء وعماد، يهدف الى الحفاظ على المؤسسات وتحصينها، وحماية المؤسسات من احتلال التوازن يحصن الوطن ويحميه برمته.

وعن تبدل موقفي وليد وتيمور جنبلاط الرئاسي ، لا سيما بعد اللقاء مع طوني فرنجية، يؤكد ناصر ان الملف الرئاسي يبقى اولوية والهاجس الوطني الاول، ولكن وليد جنبلاط لا يزال مقتنعاً مع "الحزب الاشتراكي" والتكتل النيابي ورئيسه بضرورة التوافق لحل المعضلة الرئاسية، بعدما اثبتت الجلسات الـ12 الماضية وكل المبادرات، ان لا قدرة لأي فريق ان يوصل مرشحه، وان "الوصفة السحرية" هي في التوافق على اسم يحصل على رضى الاطراف المتصارعة.   


الأكثر قراءة

حزب الله يُعبئ 200000 مقاتل