اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أُصيب ثلاثة طلاب جامعيين فلسطينيين بالرصاص في هجوم بولاية فيرمونت الأميركية حيث وقع الحادث مساء أمس السبت في بلدة بيرلينغتون.

وجميع الضحايا طلاب في جامعة فيرمونت، كانوا عائدين إلى منازلهم من حفلة عندما اقتربت منهم مجموعة من الرجال، وأطلقوا شتائم عنصرية على الطلاب ثم أطلقوا النار عليهم ما أدى إلى إصابة الثلاثة.

وتم نقل الضحايا إلى المستشفى بإصابات لا تهدد حياتهم، وقد تم إخراجهم من المستشفى منذ ذلك الحين وهم يتعافون في المنزل. وتحقق الشرطة في الحادث باعتباره جريمة كراهية ولم ينفذوا أي اعتقالات حتى الآن.

ومن جهته، قال السيناتور الديمقراطي بيرني ساندرز تعليقًا على الهجوم إنه "لأمر صادم ومزعج للغاية أن يتم إطلاق النار على ثلاثة شبان فلسطينيين هنا في برلينغتون في ولاية فيرمونت".

وتابع أن "الكراهية ليس لها مكان هنا أو في أي مكان، وإنني أتطلع إلى إجراء تحقيق كامل لمعرفة تفاصيل الحادث".

وأدان مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية (كير) الهجوم ووصفه بأنه "مثال آخر على تحول الكراهية إلى العنف".

وقال نهاد عوض، المدير التنفيذي الوطني لـCAIR: إن "هذا تذكير بأن الإسلاموفوبيا ومعاداة الفلسطينيين يمثلان تهديدات حقيقية وخطيرة".

وتابع أننا "نحث سلطات إنفاذ القانون على التحقيق في هذا الهجوم باعتباره جريمة كراهية وتقديم الجناة إلى العدالة".

وأثار إطلاق النار أيضًا غضبًا وخوفًا بين الجالية الفلسطينية في ولاية فيرمونت.

وقال مركز الجالية الفلسطينية الأميركية في فيرمونت في بيان إننا  "نشعر بحزن عميق وغضب شديد إزاء هذا الهجوم".

وأضاف البيان أننا "نتضامن مع الضحايا وعائلاتهم، ونحث الجميع على التحدث علنًا ضد الكراهية والعنف".

وإعتبر حاكم ولاية فيرمونت أن "إطلاق النار على ثلاثة طلاب من أصل فلسطيني في بيرلينغتون مأساة". 

وتابع أنه "يجب عدم السماح لهذا الحادث بالتحريض على المزيد من الكراهية أو الانقسام". 

ويعد حادث إطلاق النار الأحدث في سلسلة من الهجمات المناهضة للفلسطينيين التي وقعت في الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة.

وفي شهر أيار، قُتل رجل فلسطيني بالرصاص في مدينة نيويورك، وفي حزيران، طُعنت امرأة فلسطينية في رقبتها في لوس أنجلوس.

وفي تشرين الأول، تعرض طفل أميركي من أصل فلسطيني يبلغ من العمر 6 سنوات، للطعن حتى الموت على يد مالك سكن عائلته في قضية تصفها السلطات بأنها جريمة كراهية.

الكلمات الدالة

الأكثر قراءة

الرئيس عون صمت دهراً ونطق "هجوماً على حزب الله"