اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

4 زيارات قام بها رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى الخارج بعد عملية "طوفان الاقصى" وانطلاق العدوان الصهيوني على غزة، كما شارك في "القمّة العربيّة الإسلاميّة المشتركة غير العاديّة"، التي انعقدت في الرياض بين 11 و12 تشرين الثاني الجاري.

فبعد لقائه امير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في 29 تشرين الاول الماضي في قطر، التقى ميقاتي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في 4 تشرين الثاني في القاهرة، وملك الأردن عبد الله الثاني، وولي عهده الأمير الحسين بن عبد الله الثاني في 5 تشرين الثاني في عمان، ليتوج ميقاتي لقاءاته العربية والاقليمية بلقاء الرئيس التركي رجب طيب اردوغان السبت الماضي في 25 تشرين الجاري.

وتكشف اوساط نيابية مقربة من ميقاتي ان لقاءات ميقاتي تصب في إطار تحصين لبنان بعد انطلاق العدوان الاسرائيلي على غزة، وكيفية تحصين الوضع اللبناني ومنع تمدد الحرب الى لبنان، كما طالب ميقاتي اردوغان ولكونه معنيا بالمحادثات التي تجري حول غزة بالضغط لوقف الاعتداءات الصهيونية على لبنان.

في المقابل تؤكد اوساط سنية شمالية ان ابرز نقطة بحثها ميقاتي هي ملف حماس وتحركها في الجنوب اللبناني بعد عملية طوفان الاقصى، خصوصاً بعد اعلانه عن سقوط شهيدين تركيين لها في اغتيال العدو الاسرائيلي للقيادي "الحمساوي" ابو خالد خراز، ومعه شهيدان آخران من طرابلس.

وتلقى ميقاتي مراجعات من جهات لبنانية فاعلة، وابلغته بـ"الانزعاج" من التدخل التركي في عمل حماس العسكري، بالاضافة الى ضرورة ان يكون عمل حماس العسكري "منسقاً" اكثر و"منضبطاً" مع مصلحة لبنان والمعركة التي تخوضها المقاومة في لبنان مع العدو بقدارة وحكمة. وتلفت الاوساط الى ان الجانب التركي اجاب ميقاتي انه لا يضمن استجابة حماس في هذا الشأن.

وعن شكل الزيارة، تؤكد الاوساط ان ميقاتي يستفيد من العلاقة الشخصية بأردوغان وبصداقته به، وبكونه رئيس الحكومة، ولكونه شخصية سنية وشمالية، حيث ينشط الجانب التركي ولو بشكل محدود انمائياً، ويقدم مساعدات طبية محدودة ايضاً. 

الأكثر قراءة

حزب الله يهز «عرش» التفوّق الجويّ «الإسرائيلي»... ويتلاعب بـ«مقلاع داود» ساعات من «حبس الأنفاس» بعد توسّع الجبهة... وواشنطن على خط التهدئة «إسرائيل» تضغط لفرض وقف النار... والورقة الفرنسيّة لم تجد من «يشتريها»!