اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

صرحت المتحدثة باسم المفوضية الأوروبية آنا بيسونيرو بأن المفوضية دعت دول الاتحاد الأوروبي إلى الاتفاق على تخصيص الأموال لأوكرانيا في أقرب وقت ممكن، حتى يستمر تمويلها في عام 2024.كلام بيسونيرو جاء خلال مؤتمر صحافي في بروكسل ، في معرض ردها على سؤال عما إذا كانت ميزانية الاتحاد الأوروبي تتضمن تمويلا منتظما لأوكرانيا لعام 2024، مثلما هو الأمر في العام الحالي، الذي يحول فيه الاتحاد 1.5 مليار يورو إلى كييف شهريا.

وقالت بيسونيرو: «نكرر دعوتنا لمجلس الاتحاد الأوروبي لاتخاذ قرار بشأن الصندوق (للتمويل) في أقرب وقت ممكن، حتى نتمكن من الاستمرار في تقديم مساعدة كبيرة لأوكرانيا اعتبارا من عام 2024».

يذكر ان الاتحاد الأوروبي لا يزال منقسما بشأن مسألة الموافقة على زيادة ميزانية التكتل للفترة 2024-2027، والتي تشمل، من بين أمور أخرى، 50 مليار يورو لمواصلة المساعدة المالية الكلية لأوكرانيا. وبدون هذا الاتفاق، قد يتوقف الدعم المالي لكييف من بروكسل في وقت مبكر من كانون الثاني 2024.

الى ذلك قال الفريق الألماني المتقاعد رولاند كاتر أن أوكرانيا ستواجه شتاء صعبا، لأن روسيا تستخدم في عمليتها العسكرية الخاصة جميع أنواع الأسلحة القادرة على إلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية.وقال كاتر في بث قناة «Welt»: «تستخدم روسيا كل الأنواع من الأسلحة: المسيرات والمدفعية بعيدة المدى والصواريخ المجنحة... وهي تلحق أضرارا ضخمة». وأضاف أن أوكرانيا «يجب أن تكون مستعدة لانقطاعات الكهرباء والتدفئة، حيث أنه يمكن للجيش الروسي تدمير منشآت الطاقة الحيوية في جميع أنحاء البلاد».

في غضون ذلك، ذكر الكاتب إيفان سميرنوف في تقرير له بموقع «نيوز ري الروسي»، أن روسيا وأوكرانيا تجريان مفاوضات سرية لتحقيق السلام، وذلك من خلال كبار القادة العسكريين.

وحسب ما جاء على لسان الكاتب، وما قاله الصحافي الأميركي سيمور هيرش، فإن قادة الجيش الروسي والجيش الأوكراني قد بدؤوا بالفعل في حوار سري لتحقيق السلام، على الرغم من معارضة الرئيس الأوكراني فلاديمير زيلينسكي ونظيره الأميركي جو بايدن لأي مفاوضات.

ووفقا للصحفي، الذي يشير إلى أن المحرك الرئيس لتلك المفاوضات ليس واشنطن أو موسكو، ولا بايدن أو الرئيس الروسي فلادمير بوتين، وإنما هما الجنرالان الرفيعان المرتبة اللذان يديران الحرب، رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية فاليري غيراسيموف، والقائد العام للقوات المسلحة الأوكرانية فاليري زالوجني.

ويشير الكاتب إلى أن المفاوضات السلمية بين روسيا وأوكرانيا تجري بوتيرة سريعة بعد أن أصبح محركها الرئيس هما الجنرالان المذكوران.

الأكثر قراءة

قراءة في أعصاب حزب الله