اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب

أثار إعلان حركة حماس في مطلع الشهر الجاري عن تأسيس طلائع "طوفان الأقصى، في بيان وجهته الى ابناء المخيمات الفلسطينية في لبنان، سجالاً وردود فعل سلبية بمجملها، وهي ما دفعت الحركة الى توضيحات ان هذه "التشكيلات ليست مسلحة".

وفي السياق، تكشف اوساط قيادية بارزة في محور المقاومة ان اعلان حماس في توقيته وشكله ومضمونه لم يكن موفقاً، وهو إعلان جر سجالات ومواقف ومزايدات كان بالغنى عنها. وتكشف الاوساط ان وجهة نظر محور المقاومة وقيادته وخصوصاً حزب الله تنطبق مع هذا الرأي، فالجبهة الجنوبية مفتوحة اليوم ومنذ 7 تشرين الاول بدء العدوان الصهيوني على غزة، وهي كانت ولا تزال جبهة مساندة لغزة، والميدان يتحكم بسيرها ونوعية عملياتها وتطورها.

وتشير الاوساط الى ان جبهة الجنوب ستبقى كذلك، ولا توجه لفتح جبهات جديدة، وكل ما يحكى عن "حماس لاند" والعودة الى سيناريوهات مشابهة لاتفاق القاهرة في العام 1969 ليس وارداً ومجرد مزايدات.

وتكشف الاوساط ان العمل المقاوم الذي يجري في الجنوب اليوم، ورغم انه مساند لغزة، منسق من ضمن غرفة عمليات المقاومة ، فلا يمكن للمقاومة ان تمنع اي فصيل مقاوم لبناني او فلسطيني من مساندة غزة، ولكنها في المقابل ليس دورها ان تكون "الشرطي"، كما لا يمكنها ان تقبل أي عمل يسيء الى المقاومة وعملها وتوجهاتها واستراتيجيتها.

وتكشف الاوساط عن لقاءات عديدة جمعت قيادات المقاومة وحزب الله بقيادة حماس على الساحة اللبنانية، وكان تأكيد من الحركة ان الهدف من "طلائع الاقصى" استيعاب الشباب الفلسطيني المتحمس للمقاومة وفلسطين من ضمن مخيمات لبنان في هذا التشكيل المدني والثقافي، ولمنع تسرب هؤلاء الشباب الى تنظيمات تكفيرية او متشددة تحت "عناوين عاطفية" ولنصرة فلسطين.

وتلفت الاوساط الى ان لا يمكن استيعاب كل الشباب الفلسطيني في صفوف حركة حماس وجسمها التنظيمي، فهناك شروط معينة ومحددة، لذلك كان إطلاق هذه الطلائع لاستيعاب الشباب الفلسطيني المحمس في مخيمات لبنان والشتات،  ومن ثم ضم "النخبة" منهم الى حماس في مرحلة لاحقة.

 


الأكثر قراءة

أسبوع مفصلي دموي قبل هدنة رمضان في غزة... بايدن: أحضروا لي صفقة! هوكشتاين في لبنان بمحاولة ديبلوماسيّة أخيرة قبل احتمال الحرب الموسّعة؟