اشترك مجانا بقناة الديار على يوتيوب


افتتح وزير العمل في حكومة تصريف الاعمال مصطفى بيرم، امس في الوزارة، قاعة التدريب التكنولوجي والمهاري التي تم تأهيلهاوتجهيزها من قبل جامعة الـ AUST وشارك في تجهيزها مؤسسة طلال أبو غزالة وشركة هواوي، في حضور نائب رئيس جامعة AUST رياض صقر، الدكتور برهان الأشقر ممثلا طلال ابو غزالة، رئيس اتحاد بلديات الضاحية محمد درغام، رئيس المعهد الفني الانطوني الأب شربل بو عبود، المدير العام للمؤسسة الوطنية للاستخدام ايلي برباري، وحشد من الاساتذة الجامعيين والمعاهد، وممثلي الجمعيات ومراكز التدريب المهني ومهتمين.

بداية الحفل كلمة لمديرة مكتب وزير العمل الدكتورة بتول الخنسا التي رحبت بالحضور، وعددت المراحل التي مرّ بها اعادة تأهيل القاعة وتجهيزها، شاكرة كل من ساهم في تحقيق هذا الانجاز في هذا الظرف الصعب.

ثم تحدث صقر عن مراحل تجهيز القاعة من قبل متخصصين في الجامعة، منوها "بالدور الفاعل والمهم لوزير العمل في ما خص تطوير الوزارة لتصبح وزارة رقمية"، مؤكداً "استمرار التعاون مع الوزارة لاستكمال تنفيذ هذا المشروع الذي هو بداية". وتعهد "تقديم ما يلزم من قبل الجامعة في سبيل استمرار هذا المشروع بشكل كامل"، لافتاً الى ان الجامعة ستلبي أي طلب من اجل التعليم من قبل مهندسين متخصصين".

بعد ذلك تحدث الاشقر باسم ابو غزالة، وكانت كلمة لمحمد شرارة.

وفي الختام، تحدث وزير العمل عن الفكرة التي تحولت الى افتتاح وتجهيز هذه القاعة للتدريب، لافتا الى "ان السيد صقر وضع جميع فروع الجامعة في خدمة الوزارة، وكذلك فعلت مؤسسة ابو غزالة الذي أعلن منذ اليوم الاول دعمه في كل ما يطلب منه على مستوى التجهيز وقدم للوزارة 67 "لابتوب". وقال: "ما تشاهدونه هو هبات لم نكلف فيها الدولة قرشا واحداً، بينما كانت مثل هذه المشاريع من قبل تكلف عشرات الألآف من الدولارات وكانت تدفع الدولارات لوضع دراسة لفتح قاعة".

وقال: "عندما نتحدث عن الانسان نتحدث بوجع لأنه يقتل امام اعيننا طفلا وكبيرا وشيخا وامرأة في غزة امام مرأى العالم في ادانة للضمير العالمي، لولا بقية باقية من رجال ابطال يؤمنون بالوطن ويصنعون الردع امام هذا العدو الذي لا يراعي اي قيمة انسانية، ولأننا نؤمن بالإنسان فان الاستثمار بالإنسان هو اهم استثمار الى الأبد".

وختم: "نحن بحاجة الى هذا التضامن، والدولة هي التي عليه ان تبدأ وتعطي اشارة الثقة"، داعيا الى "الفصل بين السياسة وعمل الوزارة ، لأن الوزير خادم عند جميع المواطنين اللبنانيين".